٧ - الخزانة السابعة
٥ - طرق انعقاد الخلافة
• طرق انعقاد الخلافة:
تثبت ولاية إمام المسلمين بواحد مما يلي:
أولاً: أن يُختار الإمام بإجماع المسلمين، ويتم نصبه بمبايعة أهل الحِلِّ والعَقد من العلماء والصالحين، ووجوه الناس وأعيانهم.
ثانيًا: أن تكون ولايته بنص الإمام الذي قبله.
ثالثًا: أن يحصل الأمر شورى في عدد معين محصور من الأتقياء، ثم يتفقون على أحدهم.
رابعًا: أن يتولى على الناس قهرًا بقوته حتى يذعنوا له، ويَدْعوه إمامًا، فيلزم الرعية طاعته في غير معصية الله
قال الله تعالي: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (٥٩)﴾ [النساء: ٥٩].
• طرق تولية الخلفاء الراشدين:
تولى الخلفاء الراشدون الخلافة بطريقتين:
الأولى: الاختيار.
والذي يقوم بالاختيار هم أهل الحِلِّ والعَقد، وهذه الطريقة تمت بها تولية أبي بكر الصديق، وعلي بن أبي طالب، ﵄، وهذه هي الطريقة الأصل لاختيار الإمام في الإسلام.