Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 10, halaman 74

  1. ٦٣ - خزائن الخلافة والإمارة
  2. ٧ - الخزانة السابعة
  3. ٦ - البيعة
  4. أسباب البيعة

الخامسة: البيعة على السمع والطاعة:

وهذه هي التي تعطى للأئمة عند تعيينهم خلفاء للمسلمين، وهي المقصودة في هذا الباب.

عَنْ عُبَادَةَ ﵁ قَالَ: بَايَعْنَا رَسُولَ الله ﷺ عَلَى السّمْعِ وَالطّاعَةِ، فِي العُسْرِ وَاليُسْرِ، وَالمَنْشَطِ وَالمَكْرَهِ، وَعَلَى أَثَرَةٍ عَلَيْنَا، وَعَلَى أَنْ لَا نُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ، وَعَلَى أَنْ نَقُولَ بِالحَقّ أَيْنَمَا كُنّا، لَا نَخَافُ فِي الله لَوْمَةَ لَائِمٍ». متفق عليه (¬١).

وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصّامِتِ ﵁ قَالَ: دَعَانَا رَسُولُ الله ﷺ فَبَايَعْنَاهُ، فَكَانَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا، أَنْ بَايَعَنَا عَلَى السّمْعِ وَالطّاعَةِ، فِي مَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا، وَعُسْرِنَا وَيُسْرِنَا، وَأَثَرَةٍ عَلَيْنَا، وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ، قَالَ: «إلاّ أَنْ تَرَوْا كُفْراً بَوَاحاً عِنْدَكُمْ مِنَ الله فِيهِ بُرْهَانٌ». متفق عليه (¬٢).

• أسباب البيعة:

الأحوال التي تؤخذ فيها البيعة هي:

الأول: موت الخليفة، فتؤخذ للخليفة من بعده.

الثاني: خلع الخليفة بسبب، فتُبايع الأمة بعده إمامًا يقوم بأمورها.

الثالث: بيعة الخليفة المعهود إليه بعد وفاة العاهد.

الرابع: أخذ الخليفة البيعة على الناس لمن يكون خليفة بعده.

الخامس: إذا خرجت ناحية من البلاد عن الطاعة، فيوجه إليهم نائبه أن يأخذ له البيعة عليهم لينقادوا لأمره.

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 10، ص 74 (SanadKitab #30193, hlm. urut 8969)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.