وعن عبد الله بن بسر ﵁ قال: جَاءَ أَعْرَابِيَّانِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟ فَقَالَ: «منْ طَالَ عُمْرُهُ، وَحَسُنَ عَمَلُهُ». أخرجه أحمد والترمذي بسند صحيح (¬١).
ويجوز للمسلم إذا خاف على دينه من الفتنة أن يتمنى الموت.
عن أنس ﵁ أن الرسول ﷺ قال: «لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ مُتَمَنِّيًا لِلْمَوْتِ فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ أَحْيِنِى مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِى، وَتَوَفَّنِى إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِى». متفق عليه (¬٢).
اللهم إنا نعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وما بطن، اللهم أصلح أئمتنا وولاة أمورنا، واجعلنا جميعًا هداة مهتدين، غير ضالين ولا مضلين.