Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 10, halaman 141

  1. ٦٤ - خزائن الهجرة والنصرة
  2. ١ - الخزانة الأولى
  3. ١ - بركات الهجرة في سبيل الله

وقال الله تعالى: ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (٢٣)﴾ [المائدة: ٢٣].

وقال الله تعالى: ﴿وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ (٥٤)﴾ [الزمر: ٥٤].

وقال الله تعالى: ﴿فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (٤٤)﴾ [غافر: ٤٤].

الثانية: هجرةٌ إلى رسول الله ﷺ في حركاته، وسكناته، الظاهرة والباطنة:

بحيث تكون جميع حركات العبد وسكناته موافقة لشرعه الذي هو تفصيلُ مَحَابِ الله ومرضاته: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (٢١)﴾ [الأحزاب: ٢١].

فهذا العبد قد اتخذ رسوله ﷺ وحده دليله، وإمامه، وقدوته، وقائده، وسائقه، و وَحَّدَ الله بعبادته، ومحبته، وخوفه، ورجائه، وأَفْرَدَ رسوله ﷺ بمتابعته، والاقتداء به، والتَّخَلُّق بأخلاقه، والتأدب بأدابه، فهذه الهجرة بالقلوب: ﴿فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (١٥٨)﴾ [الأعراف: ١٥٨].

وعَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ﵁ أَنَّ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إلَى مَا هَاجَرَ إلَيْهِ». متفق عليه (¬١).

أما الهجرة بالأبدان فهي الهجرة في سبيل الله من بلدٍ إلى بلدٍ، ومن مكانٍ إلى مكانٍ، ومن قومٍ إلى قومٍ، حين يشتد عليه الأذى، ويحيط به الظلم،

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 10، ص 141 (SanadKitab #30193, hlm. urut 9036)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.