Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 10, halaman 262

  1. ٦٥ - خزائن الدعوة إلى الله
  2. القسم الأول
  3. ٥ - الخزانة الخامسة
  4. مقاصد الدعوة إلى الله

تاسعًا: تحذير الناس من التعرض لعقاب الله يوم القيامة بإتباع الهوى والشيطان، كما قال سبحانه: ﴿فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (٥٠)﴾ [القصص: ٥٠].

وقال الله ﷿: ﴿وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (١٣١)﴾ [آل عمران: ١٣١].

وقال ﷿ عن الشيطان: ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ (٦)﴾ [فاطر: ٦].

عاشرًا: دعوة جميع بني آدم إلى الدخول في الإسلام، كما قال سبحانه: ﴿هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (٥٢)﴾ [إبراهيم: ٥٢].

وقال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (٢٠٨)﴾ [البقرة: ٢٠٨].

إذا كانت مسؤولية أهل الدنيا تفقد الملك والأموال والأشياء، والفكر فيها، وحسن رعايتها وطلبها، والقيام عليها، فمسؤولية أهل الدين هي تفقد الإيمان والأعمال الصالحة، وكيف تأتي فينا وفي حياة الناس، وكيف يتحقق مراد الله من عباده فيعبدوه وحده لا شريك له، وكيف يتحقق مراد الخلق من ربهم، فيتوجهوا إليه في جميع حوائجهم، لينالوا رضاه، ويفوزوا بجنته، وينجوا من عذابه، وتعريف الناس بربهم وخالقهم، وما هو حقه عليهم؟ ولماذا خلقهم؟ وماذا يريد منهم؟

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 10، ص 262 (SanadKitab #30193, hlm. urut 9157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.