Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 10, halaman 312

  1. ٦٥ - خزائن الدعوة إلى الله
  2. القسم الأول
  3. ٩ - الخزانة التاسعة
  4. أحكام الدعوة إلى الله
  5. فقه القرآن الكريم

وبمعرفة ذلك يتم معرفة التوحيد لله ﷻ، ثم العلم والعمل بما في القرآن من أحكام ومن عبادات ومعاملات، والتحلي بما فيه من مكارم الأخلاق، والاقتداء بالأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ (٩٠)﴾ [الأنعام: ٩٠].

وإذا قامت الدعوة إلى الله، جاءت الهداية إلى الإيمان وإذا جاء الإيمان، جاءت الرغبة للعمل بالأحكام والإقبال على العمل الصالح بأنواعه، وإذا جاء الإيمان والعمل الصالح، أسعد الله الإنسان في الدنيا والآخرة، وأدخله الجنة ورضي عنه، وننوي مع هذه المقاصد الكبرى تحصيل الأجر والثواب من الله وحده لا شريك له: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (٢٤)﴾ [محمد: ٢٤].

وفي هذا الزمن حرم أكثر الأمة بركة الوحي؛ بسبب ترك الدعوة، وصار أكثر الناس يقرأ ويحفظ القرآن، ويتعلمه ويعلمه، لتحصيل الأجر والثواب في الآخرة فحسب، وهذا لا يكفي، فالقرآن متعبد بتلاوته، ومتعبد بتدبره، ومتعبد بالعمل به: ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (٢٩)﴾ [ص: ٢٩].

وقال الله تعالى: ﴿وَالْعَصْرِ (١) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (٢) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (٣)﴾ [العصر: ١ - ٣].

اللهم اجعل القرآن العظيم شاهد لنا ولا تجعله شاهدًا علينا وارزقنا حسن تدبره، والتصديق بأخباره، والعمل بأحكامه: ﴿وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 10، ص 312 (SanadKitab #30193, hlm. urut 9207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.