Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 10, halaman 326

  1. ٦٥ - خزائن الدعوة إلى الله
  2. القسم الأول
  3. ٩ - الخزانة التاسعة
  4. أحكام الدعوة إلى الله
  5. واجبات الداعي إلى الله

وهناك فرق بين المعية والنصرة فمعية الله خاصة بالمؤمنين: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (١٢٨)﴾ [النحل: ١٢٨].

والنصرة قد تكون للمسلم أو الكافر، ففي أحد النصرة للكفار، والمعية مع المؤمنين، لهذا مراد المسلم من هذا الجهد العظيم، وهو الدعوة إلى الله أن تكون معية الله معه: ﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ [التوبة: ٤٠].

لأن النصرة فيها حظ النفس، وفي زمن عمر بن الخطاب ﵁ أتت النصرة، فكنوز الأرض جاءت إلى المدينة فبكى عمر ﵁، فالصحابة كانوا يخافون من النصرة، قيل: يا عمر هذا وقت البكاء أو الفرح؟ قال: والله لو كان فيها خير لأعطيت من قبلي.

فمراد الداعي من هذا الجهد المعية لا النصرة، ولو جاءت نصرة عمر في زماننا هذا لبكينا من الفرح، فمتى نفهم مراد الله منا؟

والله سبحانه وعد على المعية فقال: ﴿وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ (١٩)﴾ [الأنفال: ١٩].

وقال سبحانه: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (١٢٨)﴾ [النحل: ١٢٨].

ويوسف ﷺ طلب السجن؛ لأن مع السجن معية، وهناك بدأ بجهد الدعوة إلى الله فقال: ﴿يَاصَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (٣٩) مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (٤٠)﴾ [يوسف: ٣٩ - ٤٠].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 10، ص 326 (SanadKitab #30193, hlm. urut 9221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.