Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 10, halaman 392

  1. ٦٥ - خزائن الدعوة إلى الله
  2. القسم الثاني
  3. ٣ - الخزانة الثالثة
  4. ٢ - أحكام الدعوة إلى الله

فالأول: عند اشتداد شوكتهم، وشدة أذاهم، وصدهم عن سبيل الله، كما دعا عليهم في غزوة الخندق حين شغلوا المسلمين عن الصلاة.

عن علي ﵁ قال: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْأَحْزَابِ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَلَأَ اللهُ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا، شَغَلُونَا عَنْ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى حَتَّى غَابَتْ الشَّمْسُ». متفقٌ عليه (¬١).

والثاني: عند رجاء إسلامهم، وتأليف قلوبهم لدين الله ﷿.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: «قَدِمَ الطُّفَيْلُ وَأَصْحَابُهُ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله إِنَّ دَوْسًا قَدْ كَفَرَتْ وَأَبَتْ فَادْعُ الله عَلَيْهَا فَقِيلَ: هَلَكَتْ دَوْسٌ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْساً وَائْتِ بِهِمْ». متفقٌ عليه (¬٢).

فيدعو الناس إلى الله ﷿؛ لأننا مأمورون بذلك، وندعو لهم بالهداية؛ لأن مقاليد الأمور ومفاتيح كل شيء بيد واحد وهو الله ﷿: ﴿هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٦٥)﴾ [غافر: ٦٥].

وقال الله تعالى: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (٣) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (٤)﴾ [الإخلاص: ١ - ٤].

• أصناف القائمين بالدعوة:

القائمون بالدعوة إلى الله الآن أصناف:

الأول: منهم من تأثر بأخلاق الدعاة إلى الله ﷿، فهو يقوم بالدعوة إلى الله، وإذا حصل له مشكلةٌ مع أحد الدعاة ترك الدعوة إلى الله، وعادى الدعاة إلى الله، فهذا صرفه الله؛ لنقص مقصده.

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 10، ص 392 (SanadKitab #30193, hlm. urut 9287)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.