وعن عائشة ﵂ قالت: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَذْكُرُ الله عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ». أخرجه مسلم (¬١).
وعن الأغر المزني ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «إنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي، وَإنِّي لأَسْتَغْفِرُ الله فِي اليَومِ مِائَةَ مَرَّةٍ». أخرجه مسلم (¬٢).
• ومنها الكتابة إلى ملوك الكفار بالدعوة إلى الله:
عن أنس ﵁: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَتَبَ إلَى كِسْرَى، وَإلَى قَيْصَرَ، وَإلَى النَّجَاشِي، وَإلَى كُلِّ جَبَّارٍ يَدْعُوهُمْ إلَى الله تَعَالَى». أخرجه مسلم (¬٣).
• ومنها الدعاء للمشركين بالهداية:
قال الله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (١٢٥)﴾ [النحل: ١٢٥].
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: «قَدِمَ الطُّفَيْلُ وَأَصْحَابُهُ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله إِنَّ دَوْسًا قَدْ كَفَرَتْ وَأَبَتْ فَادْعُ الله عَلَيْهَا فَقِيلَ: هَلَكَتْ دَوْسٌ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْساً وَائْتِ بِهِمْ». متفقٌ عليه (¬٤).
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: «كُنْتُ أدْعُو أُمِّي إلَى الإسْلَامِ وَهْيَ مُشْرِكَةٌ. فَدَعَوْتُها يَوْماً فَأَسْمَعَتْني في رَسُولِ الله ﷺ مَا أَكْرَهُ -وفيه- قلت يا رسول