Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 10, halaman 435

  1. ٦٥ - خزائن الدعوة إلى الله
  2. القسم الثاني
  3. ٧ - الخزانة السابعة
  4. ٥ - حياة الداعي إلى الله اليومية

مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٦١) قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٦٢) لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (١٦٣)﴾ [الأنعام: ١٦١ - ١٦٣].

• كرامات الداعي إلى الله:

من قام بهذه الأعمال الصالحة أكرمه الله بأمور:

أولًا: أن الله يعزه وإن لم تكن عنده أسباب العزة كما حصل لبلال وسلمان وصهيب ﵃.

ثانيًا: أن الله ﷿ يجعل أعمال الدين محبوبة للداعي بدون تكلف.

ثالثًا: أن يكون حبه للناس في الله ولله.

رابعًا: أن أغلب الباطل يزول من الأرض التي يكون فيها هذا الداعي.

خامسًا: أن الله يستجيب دعاءه في الرخاء والشدة: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (٦٩)﴾ [العنكبوت: ٦٩].

والداعي إلى الله يدعو إلى الله كما دعا الرسول ﷺ الذي كان يمشي بين الناس بثلاثة صفات:

١ - العزة؛ لأن الله معه.

قال الله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ (٨)﴾ [المنافقون: ٨].

٢ - والانكسار والتواضع؛ لأن الهداية بيد الهادي ﷻ وحده.

قال الله تعالى: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (٥٦)﴾ [القصص: ٥٦].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 10، ص 435 (SanadKitab #30193, hlm. urut 9330)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.