Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 10, halaman 450

  1. ٦٥ - خزائن الدعوة إلى الله
  2. القسم الثاني
  3. ٨ - الخزانة الثامنة
  4. ٦ - حياة الرسول، وجهد الرسول ﷺ

٦ - حياة الرسول، وجهد الرسول ﷺ

الداعي إلى الله يدعو الناس ليعبدوا الله وحده لا شريك له، ويجتنبوا عبادة ما سواه، والعالِم يُعَلِّم الناس كيف يعبدون الله، كيف يتوضؤون، كيف يُصلون، كيف يصومون، كيف يَحُجُّون.

والعابد الذي يعبد الله ﷿ على طريقة رسوله ﷺ ثمرة جُهد هذا، وجُهد ذاك: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٣٣)﴾ [فصلت: ٣٣].

وقال الله تعالى: ﴿كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (٧٩)﴾ [آل عمران: ٧٩].

والثمرة: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٢) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (٣) أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (٤)﴾ [الأنفال: ٢ - ٤].

والدنيا دار العمل، وبجهد التجارة نحصل على المال، وبجهد الزراعة نحصل على الثمار، وبجهد الدعوة نحصل على مرضاة الله، وهدايته، وعظيم ثوابه: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٣٣)﴾ [فصلت: ٣٣].

وإذا قمنا بالدعوة إلى الله زاد الإيمان في قلوبنا، وصَلُحَ اليقين، وسَهُلَ علينا امتثال أوامر الله: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (٦٩)﴾ [العنكبوت: ٦٩].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 10، ص 450 (SanadKitab #30193, hlm. urut 9345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.