Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 10, halaman 472

  1. ٦٥ - خزائن الدعوة إلى الله
  2. القسم الثاني
  3. ٩ - الخزانة التاسعة
  4. ٧ - عقوبة ترك الدعوة إلى الله ﷿

قال الله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (٧٣) يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (٧٤)﴾ [آل عمران: ٧٣ - ٧٤].

وقال الله تعالى: ﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (٢٦٩)﴾ [البقرة: ٢٦٩].

الثاني: الموعظة الحسنة

والموعظة الحسنة هي ذكر الأحكام الشرعية مقرونة بالترغيب والترهيب، ليرق القلب، ويلين ويتوجه إلى الله، فنذكر الإنسان بالله وأسمائه وصفاته، وعظمة ملكه وسلطانه، وعظمه نعمه وإحسانه، وعظمة اليوم الآخر بما فيه من الحشر والحساب والجنة والنار ونذكر الوعد والوعيد: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٣٣)﴾ [فصلت: ٣٣].

والموعظة الحسنة تكون بثلاثة أمور:

الترغيب والترهيب، أو أحدهما حسب حال الإنسان.

ثانيًا: حسن الأسلوب والصياغة.

ثالثًا: حسن الإقناع بذكر الأدلة الشرعية والعقلية والحسية حسب الحال، لأن بعض الناس يقنع بهذا، وبعضهم بهذا.

قال الله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (١٢٥)﴾ [النحل: ١٢٥].

الثالثة: المجادلة بالتي هي أحسن، فإذا تمت الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، وصار الإنسان يجادلك مجادلة بالتي هي أحسن، من حيث الأسلوب ومن حيث العرض، ومن حيث الإقناع، فإذا استدل عليك بدليل

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 10، ص 472 (SanadKitab #30193, hlm. urut 9367)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.