Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 10, halaman 540

  1. ٦٥ - خزائن الدعوة إلى الله
  2. القسم الثالث
  3. ٣ - الخزانة الثالثة
  4. ٣ - فقه الدعوة والعبادة

والجاهل هنا ليس الجاهل بالتجارة، أو الصناعة، أو الزراعة، إنما المقصود الجاهل الذي لم يعرف ربه معرفة تجعله يؤمن به، ويطيعه، ويعبده، ويحبه، ويحمده.

الجاهل الذي عرف المخلوق، وما عرف الخالق.

الجاهل الذي عظم المخلوق، وما عظم الخالق.

الجاهل الذي عظم الأموال والأشياء، ولم يعظم الإيمان والأعمال الصالحة.

الجاهل الذي عظم الدنيا، وما عظم الآخرة: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (١٧٩)﴾ [الأعراف: ١٧٩].

وقد سمى الله هذا الجاهل كافرًا ومجرمًا: ﴿إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ (٢٩)﴾ [المطففين: ٢٩].

وسماه فاسقًا: ﴿أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ (١٨)﴾ [السجدة: ١٨].

وسماه الله جاهلًا، لماذا؟.

لتأتي في قلوبنا الرحمة عليه، فنرفق به، ونكرمه، ونحسن إليه: ﴿قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (١٤)﴾ [الجاثية: ١٤].

وقال النبي ﷺ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ» أخرجه البخاري. (¬١).

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 10، ص 540 (SanadKitab #30193, hlm. urut 9435)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.