Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 10, halaman 544

  1. ٦٥ - خزائن الدعوة إلى الله
  2. القسم الثالث
  3. ٣ - الخزانة الثالثة
  4. ٣ - فقه الدعوة والعبادة

رُدُّوا عَلَيْكَ وَقَدْ بَعَثَ إِلَيْكَ مَلَكَ الْجِبَالِ لِتَأْمُرَهُ بِمَا شِئْتَ فِيهِمْ، قَالَ: فَنَادَانِي مَلَكُ الْجِبَالِ وَسَلَّمَ عَلَيَّ، ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ قَدْ سَمِعَ قَوْلَ قَوْمِكَ لَكَ وَأَنَا مَلَكُ الْجِبَالِ، وَقَدْ بَعَثَنِي رَبُّكَ إِلَيْكَ لِتَأْمُرَنِي بِأَمْرِكَ فَمَا شِئْتَ، إِنْ شِئْتَ أَنْ أُطْبِقَ عَلَيْهِمُ الْأَخْشَبَيْنِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: بَلْ أَرْجُو أَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ مِنْ أَصْلَابِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَهُ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا». متفق عليه (¬١).

فلا إله إلا الله، ما أعظم رحمته ﷺ بالخلق: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (١٥٩)﴾ [آل عمران: ١٥٩].

والقرن الذي بُعث فيه النبي ﷺ شر القرون، ولكن مع ذلك فيهم صفات وأخلاق كريمة كالشجاعة، والمروءة، والكرم، والإيثار، والعفو، وإكرام الضيف، وأعظم صفة كانت في العرب قبل الإسلام هي صفة الكرم، خاصةً إكرام الضيف.

فانظر هؤلاء الذين تفاخروا بالكرم، وعرفوا بإكرام الضيف، لسان حالهم ماذا يقول، يقول: كل الضيوف يستحقون الكرم والإكرام إلا هذا الضيف، محمد ﷺ سيد الخَلق في حسن الخُلق: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤)﴾ [القلم: ٤].

وربنا ﷿ شرف النبي ﷺ بإذلال نفسه من أجله سبحانه، لأن عزة النفس بإذلالها من أجل العزيز ﷻ، ولا يستطيع أحد أن يعز نفسه بنفسه، لأن العزة لله جميعًا، يهبها لمن آمن به، واختار أن يكون عبدًا

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 10، ص 544 (SanadKitab #30193, hlm. urut 9439)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.