Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 10, halaman 566

  1. ٦٥ - خزائن الدعوة إلى الله
  2. القسم الثالث
  3. ٥ - الخزانة الخامسة
  4. ٤ - مصادر ثروة الداعي إلى الله

والمقام الثاني: بين الناس، يدعوهم إلى الله، ويحركهم للدعوة إلى الله؛ لإحياء دين الله في العالم، وصدره مملوءٌ بحب الخير للناس، ببدنه يخالط الناس، وبقلبه يخفي حبه لسعادة البشرية، وأنه يتمنى أنها كلها تعبد الله، وتركع وتسجد لله.

فكم للداعي إلى الله من الأجور العظيمة حين يقف بين يدي ربه عابداً، وبين يدي خلقه داعياً: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٣٣)﴾ [فصلت: ٣٣].

والدين إنما يظهر في العالم بأمرين:

أن أقوم بالدعوة إلى الله لإعلاء كلمة الله ونشر دين الله، وأدعو غيري للقيام بهذا العمل، وأذكر الله، وأذكر غيري، واتقي الله، وآمر غيري بالتقوى: ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (٢١)﴾ [الغاشية: ٢١].

وقال الله تعالى: ﴿وَالْعَصْرِ (١) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (٢) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (٣)﴾ [العصر: ١ - ٣].

وقال الله تعالى: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (١٠٤)﴾ [آل عمران: ١٠٤].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 10، ص 566 (SanadKitab #30193, hlm. urut 9461)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.