Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 10, halaman 568

  1. ٦٥ - خزائن الدعوة إلى الله
  2. القسم الثالث
  3. ٥ - الخزانة الخامسة
  4. ٤ - مصادر ثروة الداعي إلى الله

الثانية: ظلمة المعصية.

وسبب هذا الظلام الكلي والجزئي هو الجهل بالله وأسمائه وصفاته وأفعاله، والجهل بملكه وسلطانه والجهل بدينه وشرعه والجهل بوعده ووعيده: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (١٩)﴾ [محمد: ١٩].

وقال الله تعالى: ﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ (٩)﴾ [الزمر: ٩].

وقال الله تعالى: ﴿أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ (١٩)﴾ [الرعد: ١٩].

وقال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (١٧٩)﴾ [الأعراف: ١٧٩].

فمن عرف الله آمن به، وأحبه، وأطاعه ولم يعصه.

وقد أرسل الله رسوله موسى ﷺ إلى فريقين من الناس:

أحدهما: أرسله الله ﷿ للمسلمين العصاة من بني إسرائيل قوم موسى ﷺ.

الثاني: للكفار وهم فرعون وقومه.

وكذلك نبينا ﷺ داعيًا للبشرية كلها، لكن في عهده ﷺ لم يكن هناك مسلمٌ تاركٌ للصلاة، فكانت الدعوة موجهةٌ للكفار فقط، والتعليم للمسلمين، فإذا كان في المسلمين عصاة فيجب علينا دعوتهم إلى الله ليتركوا المعاصي، ودعوة الكفار ليدخلوا في الإسلام: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 10، ص 568 (SanadKitab #30193, hlm. urut 9463)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.