Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 10, halaman 615

  1. ٦٥ - خزائن الدعوة إلى الله
  2. القسم الثالث
  3. ٨ - الخزانة الثامنة
  4. ٦ - فقه عداوة الشيطان لآدم وذريته

وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (١١٢)﴾ [التوبة: ١١٢].

وسد التائبين ﷺ يقول: «إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي، وَإِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ، فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ». أخرجه مسلم (¬١).

ويقول ﷺ: «وَاللَّهِ إِنِّي لَاسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً». أخرجه البخاري (¬٢).

وقد أمره الله ﷿ بالاستغفار بعد قيامه بجهد الدعوة العظيم، فقال سبحانه: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (٢) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (٣)﴾ [النصر: ١ - ٣].

وببركة التوبة أكرم الله آدم وذريته بالجهد والنبوة: ﴿يَابَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (٣٥) وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (٣٦)﴾ [الأعراف: ٣٥ - ٣٦].

فالتقوى والإصلاح ثمرة جهد الدعوة إلى الله، والإسلام والطاعات، وأنواع العبادات لله ﷿ كلها نور، والكفر والمعاصي، وعبادة الشيطان كلها ظلماتٍ بعضها أظلم من بعض، فكفر الكافر أشد ظلمة من معصية المسلم، ومعصية المسلم شديدة الظلمة؛ لأنها معصيةٌ بعد المعرفة، وكفر المغضوب عليهم من أعظم أنواع الكفر؛ لأنه معصيةٌ بعد المعرفة: ﴿فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ (٩٠)﴾ [البقرة: ٩٠].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 10، ص 615 (SanadKitab #30193, hlm. urut 9510)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.