Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 1, halaman 958

  1. ٥ - خزائن أركان الإيمان
  2. ٦ - خزائن الإيمان بالقضاء والقدر
  3. ٢ - الخزانة الثانية

والمصلي مصليًا، كما قال سبحانه: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ (٢٤)﴾ [السجدة: ٢٤].

وهو سبحانه الذي جعل الكافر كافرًا، والعاصي عاصيًا كما قال سبحانه عن آل فرعون: ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنْصَرُونَ (٤١)﴾ [القصص: ٤١].

فالله سبحانه خالق الذوات، وخالق صفاتها، وخالق أفعالها: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ (٩٦)﴾ [الصافات: ٩٦].

وكون الله خالقًا للعبد وفعله، لا يمنع أن يكون العبد هو المأمور المنهي، كما قال سبحانه: ﴿رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (١٢٨)﴾ [البقرة: ١٢٨].

والله ﵎ حكيم عليم، له الخلق والأمر، وهو على كل شيء قدير يفعل ما يشاء بحكمته، فيعطي ويمنع، ويهدي ويضل، ويرفع ويخفض، ويعز ويذل، ويُسعد ويشقي، ويعفو وينتقم: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١)﴾ [الملك: ١].

وهو سبحانه الذي جعل المسلم مسلمًا، والكافر كافرًا، وهذا يدعو إلى الخير، وهذا يدعو إلى الشر.

هو سبحانه رب كل شيء ومليكه، وله فيما خلقه حكمة بالغة، ونعمة سابغة ورحمة عامة وخاصة: ﴿لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ (٢٣)﴾ [الأنبياء: ٢٣].

يفعل ما يشاء لا لمجرد قدرته وقهره، بل لكمال علمه وقدرته بالظواهر والبواطن، وكمال حكمته ورحمته بخلقه، ومن حكمته ما أطلع بعض خلقه عليه، ومنها ما استأثر الله سبحانه بعلمه، والله ﷿ له الحجة البالغة

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 1، ص 958 (SanadKitab #30193, hlm. urut 954)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.