Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 10, halaman 720

  1. ٦٥ - خزائن الدعوة إلى الله
  2. القسم الرابع
  3. ٦ - الخزانة السادسة
  4. ٣ - صفة الدعوة إلى الله وحسنها

اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١٠٠)﴾ [التوبة: ١٠٠].

ويوم القيامة يُحِلُّ عليهم رضوانه في الجنة «الْيَوْمَ أُحِلُّ عَلَيْكُمْ رِضْوَانِي، فَلَا أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَدًا». أخرجه البخاري (¬١).

وكل نعم الله في الإنسان، وما حول الإنسان، كلها من أجل أن يصل بها إلى رضوان الله، والجنة: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (١٧٢)﴾ [البقرة: ١٧٢].

وقال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (٥١)﴾ [المؤمنون: ٥١].

فمقصود جميع النعم التي أنعم الله بها على الإنسان، أن يصل بها إلى المنعم فيُعَظِّمَهُ، ويُكَبِّرَهُ، ويَحْمَدُهُ، ويَشْكُرَهُ، ويُحِبَّهُ، ويعبده: ﴿وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (٧٨)﴾ [النحل: ٧٨].

فالله سبحانه جعل دنيا الصحابة جنة، لماذا؟

لأنهم عرفوا النعمة والمنعم، فصرفوا كل نعمة في عبادة الله، فرضي الله عنهم وأرضاهم، وعرفوا أن الدين أكبر نعمة، وجُهد الدين أكبر نعمة، فصرفوا كل أوقاتهم، وأموالهم، وأنفسهم، في طاعة المنعم، فهم في الدنيا مع النعمة، يتقربون بها إلى المنعم، ويوم القيامة يكونون في الجنة مع المنعم: ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا (٨٥)﴾ [مريم: ٨٥].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 10، ص 720 (SanadKitab #30193, hlm. urut 9615)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.