Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 10, halaman 755

  1. ٦٥ - خزائن الدعوة إلى الله
  2. القسم الرابع
  3. ٩ - الخزانة التاسعة
  4. ٥ - فقه الشورى

وقال الله تعالى: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (٧٢) لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (٧٣)﴾ [الأحزاب: ٧٢ - ٧٣].

أحد الصحابة ﵃ زنا، وآخر سرق، وآخر أفطر في نهار رمضان، ولكن الله ﷿ لم يذكرهم في القرآن، وإنما ذكر من ترك المقصد، وهو الدعوة إلى الله، والجهاد في سبيل الله من أجل إعلاء كلمة الله، وهم الثلاثة الذين خلفوا، الذين تخلفوا عن نصرة الدين، وترك جهد الدين هو ترك الدين، ومن ترك الدين خسر الدنيا والآخرة.

وعقوبة هؤلاء الثلاثة سجن خارجي، وداخلي، وذلك تربية لهم، ففي ترك جهد الدعوة ضيق الداخل والخارج: ﴿وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (١١٨) يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (١١٩)﴾ [التوبة: ١١٨ - ١١٩].

فالكبير أو العالم إذا أخطأ، السكوت هو العلاج وإلا كانت فتنة، فالجمرة تشعل ما حولها، لكن مع الدعاء لهم في ظهر الغيب، لعل الله يتوب عليهم، كما حصل للثلاثة الذين خُلفوا.

والشورى لحفاظة الدين، والطاعة لحفاظة الشخص، فمن خالف أمر الشورى عوقب بما يرده إلى الشورى، وحُرم أجر العالمية، فهذا الجهد يمشي في العالم بمشورة واحدة، فمن جلس في الشورى تعبدًا لله بالطاعة

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 10، ص 755 (SanadKitab #30193, hlm. urut 9650)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.