Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 10, halaman 764

  1. ٦٥ - خزائن الدعوة إلى الله
  2. القسم الرابع
  3. ٩ - الخزانة التاسعة
  4. ٥ - فقه الشورى

والنبي ﷺ كان يدعو الله في العريش، وأبو جهل يدعو هُبل ويستفتح، والنبي ﷺ يدعو ويبكي في العريش، وأبو بكر يقول له: إن الله منجزٌ لك ما وعدك.

وأبو بكر ﵁ يبكي في الغار، والنبي ﷺ يقول له: لا تحزن إن الله معنا، لكمال الصفات فيهما، وأما بكاء النبي ﷺ في بدر فكان خائفًا أن ينقص إيمان واحد من أصحابه الثلاثمائة، فتنقص الصفات، فتُرفع النصرة، أما في الغار فكان النبي ﷺ مطمئنًا على إيمان أبي بكر ﵁، ولذا قال له مطمئنًا: لا تحزن إن الله معنا: ﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ (٥١) يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ (٥٢)﴾ [غافر: ٥١ - ٥٢].

وقال الله تعالى: ﴿إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٤٠)﴾ [التوبة: ٤٠].

وأي جهد انفرادي في مجال الدعوة إلى الله سهل، وأي جهد اجتماعي صعب، لأن الجهد الاجتماعي لابد أن تتنازل فيه عن مزاجك ورأيك، وتلك هي التربية الصحيحة، ولهذا أُمر الداعي بالصبر: ﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ (٦٠)﴾ [الروم: ٦٠].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 10، ص 764 (SanadKitab #30193, hlm. urut 9659)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.