Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 10, halaman 797

  1. ٦٥ - خزائن الدعوة إلى الله
  2. القسم الخامس
  3. ١ - الخزانة الأولى
  4. ١ - حسن الخطاب في الدعوة إلى الله

الأمة مشتركةٌ فيها مع الأمم السابقة، فلا تحتاج لمعرفة ذلك إلى وقتٍ طويل يكفيها لمعرفة ذلك سبعة أيامٍ كما حصل.

أما جهد الدين، وهو الدعوة إلى الله إلى يوم القيامة، فنحن نشترك فيه مع الأنبياء والرسل لا مع أمم الأنبياء؛ لهذا أنزل الله القرآن منجمًا في ثلاثٍ وعشرين سنة، في مكة والمدينة، والحضر والسفر، والأمن والخوف، وفي الغزوات في بدر وأحد وغيرها؛ ليربي هذه الأمة تربيةً خاصة كالأنبياء على جهد الدين الذي كُلفت به إلى يوم القيامة، فتربية الأنبياء عليهم الصلاة والسلام تختلف عن تربية أتباع الأنبياء، فتربية الأنبياء بالدعوة وتربية أتباع الأنبياء بالعبادة، وموعود العبادة الجنة: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا (١٠٧) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا (١٠٨)﴾ [الكهف: ١٠٧ - ١٠٨].

وموعود الدعوة إلى الله النصرة، فالنصرة كانت مع النبي والرسول، وأتباع الأنبياء شغلهم العبادة ومن مات منهم على العبادة دخل الجنة.

أما هذه الأمة فلها موعودان من الله:

الأول: موعود الدعوة بالنصرة: ﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (٤٠) الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (٤١)﴾ [الحج: ٤٠ - ٤١].

والثاني: موعود العبادة بالجنة: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (٧٢)﴾ [التوبة: ٧٢].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 10، ص 797 (SanadKitab #30193, hlm. urut 9692)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.