Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 10, halaman 831

  1. ٦٥ - خزائن الدعوة إلى الله
  2. القسم الخامس
  3. ٤ - الخزانة الرابعة
  4. ٣ - حفظ الداعي إلى الله من الفتن

فردية إلى عبادة جماعية، فصار لهم ترقِ في العبادة، فما الفرق بين قوة الدعوة، وقوة العبادة؟.

قوة العبادة تبرز وتقوى حينما يكون المسلم خاليًا بربه، ولذلك أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة، وأفضل الصلاة في جوف الليل منفردًا.

أما قوة الدعوة فتبرز وتقوى حينما يكون الإنسان مع غيره من إخوانه المؤمنين، ولهذا كان الرسول ﷺ يمشي بين الخلق في موسم الحج ويقول: من يؤويني، من ينصرني، حتى أبلغ رسالة ربي؟

وطلب ﷺ النصرة من أسوأ ناس، لهذا قوة الدعوة، وحفظ الداعي، في العمل الاجتماعي: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (١٠٤)﴾ [آل عمران: ١٠٤].

فهم كالموج في البحر، وإذا كان الداعي منفردًا، وخرج من الجماعة، صار كالموج إذا خرج من البحر، اسمه وحل، وإذا كان في البحر اسمه موج، والعمل الانفرادي يولد الكبر والعجب، والاحتقار للناس، والشدة والرياء وغير ذلك من صفات الوحل والطين، وقوة هذا العمل العظيم بالعمل الاجتماعي، والله يريد صفات اجتماعية، وأعمال اجتماعية: ﴿التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (١١٢)﴾ [التوبة: ١١٢].

وقال الله تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ (١١٠)﴾ [آل عمران: ١١٠].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 10، ص 831 (SanadKitab #30193, hlm. urut 9726)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.