Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 10, halaman 841

  1. ٦٥ - خزائن الدعوة إلى الله
  2. القسم الخامس
  3. ٥ - الخزانة الخامسة

وأمروه باللطف مع الناس، وهذه الكلمة العظيمة، هي وسط القرآن تمامًا، فهذا الجهد العظيم كله تلطف، فأي حالٍ تجري الداعي إلى الله فهي لطفٌ من ربه، ورحمة منه، وأي بلاء ينظر الداعي إلى جمال المبتلي لا إلى البلاء، فإذا نظر إلى جمال المبتلي نسي البلاء.

ويوسف ﷺ أربعون سنة في الابتلاء، ولكن في النهاية ماذا قال؟ قال الله تعالى: ﴿إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (١٠٠)﴾ [يوسف: ١٠٠].

والمهاجرون ﵃ تركوا مكة من أجل الدين، كما قال سبحانه: ﴿لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (٨)﴾ [الحشر: ٨].

فكيف كانت عزتهم ﵃، فحُسن ظنهم بالله أورثهم كل خير.

فاللهم ارزقنا اليقين على ذاتك، وحُسن اللطف بعبادك، وحسن الدعوة إليك.

ولو قيل لأحدنا اخرج إلى البلد الفلاني، ولك كل يوم مليون ريال، لسارعنا إلى ذلك، لأن في قلوبنا حُبُّ المال، وحُبُّ الدنيا، وحُبَّ المال والولد فطرة، ولكن التعلق بالمال، وعبادة المال هو المذموم، ولكن لو قيل لك اخرج في سبيل الله، لنشر دين الله، ثَقُلَ عليك هذا لماذا؟ لأن حُبُّ الدنيا، والجهد على الدنيا، غلب على قلوبنا، ولو كان عندك يقين على الله، وعلى وعد الله العظيم بالثواب الجزيل لخرجت، فهناك تخرج، وهنا لا تخرج، والسبب ضعف اليقين على الله، ووعده، ووعيده، والتعلق بغيره: ﴿فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ (٤٦)﴾ [الحج: ٤٦].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 10، ص 841 (SanadKitab #30193, hlm. urut 9736)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.