حدثنا الأَغْلَبُ بنُ تَمِيمٍ، قال: حدثنا مَخْلَدُ أَبُو الهُذَيْلِ العَبْدِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ﵁ سَأَلَ رسول الله ﷺ عَنْ تَفْسِيرِ ﴿لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [الزمر: ٦٣] (٩٦ و) فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ:
«مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ، تَفْسِيرُهَا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَسُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، أَسْتَغْفِرُ اللهَ، لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الأَوَّلُ وَالآخِرُ، وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، يَا عُثْمَانُ مَنْ قَالَهَا إِذَا أَصْبَحَ عَشْرَ مَرَّاتٍ أَعْطَاهُ اللهُ ﷿ سِتَّ خِصَالٍ: أَمَّا أَوَّلُ خَصْلَةٍ فَيُحْرَسُ مِنْ إِبْلِيسَ وَجُنُودِهِ، وَأَمَّا الثَّانِيَةُ فَيُعْطَى قِنْطَارًا فِي الْجَنَّةِ، وَأَمَّا الثَّالِثَةُ فَيُرْفَعُ لَهُ دَرَجَةٌ (٩٦ ظ) فِي الْجَنَّةِ، وَأَمَّا الرَّابِعَةُ فَيُزَوِّجُهُ اللهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، وَأَمَّا الْخَامِسَةُ فَيُعْطَى مِنَ الأَجْرِ كَمَنْ حَجَّ وَاعْتَمَرَ فَيُقْبَلَ حَجُّهُ وَتُقْبَلَ عُمْرَتُهُ فَإِنْ مَاتَ مِنْ يَوْمِهِ خُتِمَ لَهُ بِطَابَعِ الشُّهَدَاءِ» (¬١).