أَخَذْتُمْ بِهِ أَدْرَكْتُمْ مَنْ يَسْبِقُكُمْ (¬١)، وَلَمْ يُدْرِكُكُمْ (¬٢) أَحَدٌ بَعْدَكُمْ، وَكُنْتُمْ خَيْرَ مَنْ أَنْتُمْ بَيْنَ [ظَهْرَانِيهِ] (¬٣) إِلا أَحَدٌ (¬٤) عَمِلَ مِثْلَ عَمَلِكُمْ؟ تُسَبِّحُونَ، وَتَحْمَدُونَ، وتُكَبِّرُونَ خَلْفَ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وثَلاثِينَ»، قال: فاختلفنا بَيْنَنا، فقال بَعضُنا: نُسَبِّحُ ثلاثًا وثلاثينَ، ونحْمَدُ ثلاثًا وثلاثينَ، ونُكبِّرُ أَربَعًا وثلاثينَ، فرَجعتُ إليهِ فقال: تقولُ: «سُبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، واللهُ أَكْبَرُ، حتَّى يَكونَ مِنْهُنَّ كُلُّهُنَّ ثَلاثًا وثَلاثينَ» (¬٥).
٤ - أَخْبَرَنَا أبو الرَّبِيعِ الزَّهْرانيُّ، قال: حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمانَ، عن سُهَيْلِ بنِ أبي صالحٍ، عن عَطاءِ بنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، أَنَّهُ قالَ: قالَ أبو هُريرةَ، قالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ وسَلَّمَ عليه: «مَنْ سَبَّحَ ثَلاثًا وثَلاثينَ، وكَبَّرَ ثَلاثًا وثلاثينَ، وحمِدَ ثَلَاثًا وثَلاثِينَ، وقالَ: لا إلَهَ إلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ ولَهُ الحمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، خَلْفَ الصَّلاةِ؛ غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ ولو كانَ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ البَحْرِ» (¬٦).