Lewati ke konten

Kitab: An-Nukat 'ala Kitabil Burhan · Pengarang: التقي المقترح

Baca halaman 135

  1. العلم ما يصح من المتصف به إحكام الفعل وإتقانه

قال الشيخ: هذا الحد لا يصح لوجوه:

أحدها - هو أن الحقائق المختلفة يجب أن تكون لها حدود مختلفة ليتيمز بعضها عن بعض، وهذا الحد ليس كذلك، وإذا شملها حد واحد فلا يصح التمييز.

الثاني - هو أن من شرط الحد: أن تُعْرَف حقيقته؛ ليُفْصَح (¬١) عنها، وهذا ليس كذلك.

الثالث - هو أن من عرف لفظا ولم يعرف حقيقة مدلوله أمكنه أن يشتق منه اسم فاعل، ولا يفيده معرفة الحقيقة، فمن باب أولى أن [لا] (¬٢) يفيد بالنسبة إلى القابل (¬٣)، بل يكون باطلا.

الرابع - قوله «ما أوجب»، إما أن يكون العلم أوجب أو زائدا عليه؛ إن كان العلم أوجب: فباطل، لأن العلم لا يوجب نفسه. وإن كان زائدا عليه: فأنت لا تقول بالأحوال، فقولك: ما أوجب لمحله لا يصح.

[٧٨] وقال الأستاذ ابن فورك (¬٤): «حد العلم ما يصح من المتصف به

Rujukan halaman ini: النكت على كتاب البرهان، ص 135 (SanadKitab #30200, hlm. urut 114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.