Baca Kitab Ahadits fi Fadhlil Iskandariyyah wa 'Asqalan (أحاديث في فضل الإسكندرية وعسقلان)
Pengarang: ابن الصباغ (wafat 350 H) · Kategori: كتب السنة
Data kitab
الكتاب: أحاديث في فضل الإسكندرية وعسقلان
المؤلف: أبو علي الحسن بن عمر بن الحسن بن أبي إسحاق الفقيه المالكي الإسكندري، المعروف بابن الصباغ (عاش في القرن الرابع الهجري)
تنبيهات مهمة:
١ - نُسب هذا الجزء للسيوطي (ت ٩١١) - في مخطوط باسم «فضل ثغر الإسكندرية» - بالمكتبة الأزهرية، وهو خطأ من ناسخه؛ إذ إن مشايخ هذا الجزء من طبقة متقدمة عن مشايخ السيوطي، وفي أول حديث فيه أن شيخ شيخ المصنف حدث بالحديث عام ٤٥٣.
٢ - نسب أيضا لابن الصلاح في نسخة برلين على الورقة الأولى بغير خط النسخة، وهو خطأ أيضا، والصواب ما أثبتناه، إلا أن للجزء نسخة أخرى بالمكتبة الظاهرية ضمن مجموع (٩٥٤) (٢٧ - ٣٦ ق)، ومنها نسخة مصورة بمعهد المخطوطات برقم (٧٥٠)، وأخرى بمكتبة كلية آداب الإسكندرية برقم (٧٧٩)، كما في تاريخ الإسكندرية وحضارتها في العصر الإسلامي لـ د. السيد عبد العزيز سالم (ص ٩٣، ط ٢)، مكتوب عليها: «الجزء من فضائل الإسكندرية حماها الله تعالى، جمع أبي علي الحسن بن عمر بن أبي إسحاق الفقيه رحمه الله … »، وهي بنفس إسناد الأزهرية وبرلين، ونسخة الظاهرية قيمة، وعليها سماعات قديمة، ومنها: سماع ابن تيمية وابن كثير وابن المبرد وغيرهم، وخطوطهم عليها، وكتب عليها ابن كثير: سمعه أجمع إسماعيل بن كثير، وفيه من المناكير كثير، وسماه ابن حجر: فضائل الإسكندرية وعزاه لابن الصباغ في المعجم المفهرس (ص ١٨٢، ٤٢٠)، وكذا وكذا السخاوي في الإعلان بالتوبيخ (ص ٣٩٦)، والروداني في صلة الخلف (ص ٣٢١)، إلا أنه سماه: فضل ثغر الإسكندرية.
٣ - هذه النسخة الإلكترونية عن نسخة مكتبة الدولة - برلين برقم: ١٣٨٩، المنسوبة لابن الصلاح (ت ٦٤٣ هـ).
٤ - وقع في كتاب التاريخ العربي والمؤرخون لـ شاكر مصطفى (٢/ ١٧٣) في ذكر الكتب المؤلفة عن مصر ومدنها «وفضائل الإسكندرية لابن إسحاق أبي علي الحسن بن عمر الفقيه (من القرن الرابع)، ولابن الصباغ أبي علي الحسن (أواسط القرن الخامس) … »، وهذا وهم، وكلاهما واحد، وهو كتابنا هذا، والله أعلم.
عدد الصفحات: ٦٧
[الكتاب مخطوط]
المؤلف: أبو علي الحسن بن عمر بن الحسن بن أبي إسحاق الفقيه المالكي الإسكندري، المعروف بابن الصباغ (عاش في القرن الرابع الهجري)
تنبيهات مهمة:
١ - نُسب هذا الجزء للسيوطي (ت ٩١١) - في مخطوط باسم «فضل ثغر الإسكندرية» - بالمكتبة الأزهرية، وهو خطأ من ناسخه؛ إذ إن مشايخ هذا الجزء من طبقة متقدمة عن مشايخ السيوطي، وفي أول حديث فيه أن شيخ شيخ المصنف حدث بالحديث عام ٤٥٣.
٢ - نسب أيضا لابن الصلاح في نسخة برلين على الورقة الأولى بغير خط النسخة، وهو خطأ أيضا، والصواب ما أثبتناه، إلا أن للجزء نسخة أخرى بالمكتبة الظاهرية ضمن مجموع (٩٥٤) (٢٧ - ٣٦ ق)، ومنها نسخة مصورة بمعهد المخطوطات برقم (٧٥٠)، وأخرى بمكتبة كلية آداب الإسكندرية برقم (٧٧٩)، كما في تاريخ الإسكندرية وحضارتها في العصر الإسلامي لـ د. السيد عبد العزيز سالم (ص ٩٣، ط ٢)، مكتوب عليها: «الجزء من فضائل الإسكندرية حماها الله تعالى، جمع أبي علي الحسن بن عمر بن أبي إسحاق الفقيه رحمه الله … »، وهي بنفس إسناد الأزهرية وبرلين، ونسخة الظاهرية قيمة، وعليها سماعات قديمة، ومنها: سماع ابن تيمية وابن كثير وابن المبرد وغيرهم، وخطوطهم عليها، وكتب عليها ابن كثير: سمعه أجمع إسماعيل بن كثير، وفيه من المناكير كثير، وسماه ابن حجر: فضائل الإسكندرية وعزاه لابن الصباغ في المعجم المفهرس (ص ١٨٢، ٤٢٠)، وكذا وكذا السخاوي في الإعلان بالتوبيخ (ص ٣٩٦)، والروداني في صلة الخلف (ص ٣٢١)، إلا أنه سماه: فضل ثغر الإسكندرية.
٣ - هذه النسخة الإلكترونية عن نسخة مكتبة الدولة - برلين برقم: ١٣٨٩، المنسوبة لابن الصلاح (ت ٦٤٣ هـ).
٤ - وقع في كتاب التاريخ العربي والمؤرخون لـ شاكر مصطفى (٢/ ١٧٣) في ذكر الكتب المؤلفة عن مصر ومدنها «وفضائل الإسكندرية لابن إسحاق أبي علي الحسن بن عمر الفقيه (من القرن الرابع)، ولابن الصباغ أبي علي الحسن (أواسط القرن الخامس) … »، وهذا وهم، وكلاهما واحد، وهو كتابنا هذا، والله أعلم.
عدد الصفحات: ٦٧
[الكتاب مخطوط]
Daftar isi
- إن المقيم بها ثلاثة أيام من غير رياء، كمن عبد الله سبعين سنة ما بين الروم
- المرابط بها من غير رياء كمن عبد الله سبعين سنة فيما بين الروم والعرب
- المقيم بها ثلاثة أيام من غير رياء بمنزلة من عبد الله تعالى سبعين سنة ما بين الروم
- إن الإسكندرية وعسقلان عروسان، والإسكندرية أعظمهما عروسا، وإنها لتأتي يوم القيامة تزف
- الإسكندرية وعسقلان عروسان، والإسكندرية أفضلهما، وإنها لتأتي يوم القيامة تزف بأهلها إلى
- مدينتان من مدائن القدم، وإنهما سيفتحان على أمتي، إحداهما من مدائن الروم يقال لها:
- رأيت أناسا من أمتي في أصلاب الرجال لم تحملهن النساء في أرحامهن، يبعثهم الله ﷿ من
- إن في الإسكندرية وقزوين بابين من أبواب الجنة فمن رابط إلى إحداهما ليلة وجبت له
- إنهما سيفتحان على أمتي، وإنهما بابان من أبواب الجنة، من رابط فيهما أو في أحدهما ليلة
- لأن أبيت ليلة بالإسكندرية على فراش وطيء، وطعام طيب، لا تدخل في رجلي شوكة، ولا ألقى عدوا
- أحب الرباط إلى الله تعالى بالإسكندرية لأنها تشرف على الخلائق يوم القيامة في صورة المدينة
- في خير أرض وأحبها إلى الله تعالى تعرف بالساهرة وهي أرض فلسطين، وغور الأردن، والإسكندرية،
- والذي نفسي بيده لرباط ثلاثة أيام بالإسكندرية أفضل عند الله تعالى من عبادة ألف عام، صيام
- سيفتح لكم الشام، ومصر، والإسكندرية، وليرابطن فيها، فليبلغن الشاهد منكم الغائب، إن الله
- أحب الرباط إلى الله تعالى الإسكندرية، إنها تشرف على الخلائق يوم القيامة في صورة مدينة من
- من صلى أربع ركعات والضحى بعسقلان، أو بقيسارية فلسطين، أو في الإسكندرية، كل يوم عليها
- أقمت بها ثلاثة فقصرت الصلاة، والمقصر فيها كمن أتم الصلاة سبعين سنة.
- كل ميت يختم على عمله إلا المرابط في سبيل الله تعالى، فإنه ينمو له عمله إلى يوم القيامة،
- من مات مرابطا في سبيل الله أجري عليه عمله الصالح الذي كان يعمله، وأجري عليه رزقه، وأمن من
- العلم والسكينة والحج والإيمان والفضل في المغرب، والجفاء والكفر في
- صليت ليلة أسري بي على الباب الثالث من أبواب الإسكندرية ومعي جبريل، ﵇ في سبعين
- يا أبا هريرة طوبى لقوم من أمتي يموتون على ساحل البحر، يخرجون من قبورهم يوم القيامة، يشفع
- المرابط في سبيل الله تعالى على ساحل البحر في كل يوم له دعوة مستجابة
- من رابط بها ثلاثة أيام من غير رياء كمن عبد الله تعالى سبعين سنة فيما بين الروم
- ستكون لكم مشايخ، وخير مشايخكم في الغرب.
- من كبر بشاطئ بحر الروم تكبيرة ولا يريد بها إلا وجه الله تعالى والدار الآخرة، جعل الله في
- إني قد أمددتك بعبد الله بن مطيع في أربعة آلاف من أهل المدينة، وأمرت معن بن يزيد السلمي أن
- إني أخاف أن تخرب هذه المنازل إذا كنتم تتعاورونها، فلما كان عند الكريون، قال: سيروا على
- أنه افتتح الإسكندرية الفتح الأخير عنوة فسرى في خلافة عثمان بن عفان، ﵁ بعد موت
- يخيرهم فإن دخلوا في الإسلام فذلك، وإن كرهوا فارددهم إلى قراهم
- المقيم بها ثلاثة أيام من غير رياء بمنزلة من عبد الله تعالى سبعين ألف سنة ما بين الروم
- إذا انتاط عدوكم، وكثرت العزائم، واستحلت الغنائم، فخير جهادكم الرباط
- من رابط حارسا وراء المسلمين كان له مثل أجر من خلفه ممن صام وصلى
- ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله تعالى فتمسهما النار أبدا
- لا يزال الجهاد حلوا أخضر ما قطرت السماء وأنبتت الأرض، وسينتشئ نشء من قبل المشرق يقولون:
- الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، وأهلها معانون عليها كالماد يده بالصدقة لا
- كل ميت يختم على عمله، إلا المرابط فإنه يجري عليه عمله حتى يبعثه الله
- حرس ليلة في سبيل الله أفضل من ألف ليلة يصوم نهارها، ويقوم ليلها
- من رابط اثني عشر ليلة، أو قال: يوما، في سبيل الله تعالى فليجتهد عباد المساجد أن يدركوا
- رباط يوم وليلة في سبيل الله تعالى خير من صيام شهر وقيامه، فإن مات جرى عليه عمله الذي كان
- من تقلد سيفا ليلة جمعة في سبيل الله مرابطا لا يريد بذلك إلا وجه الله تعالى ثم مات بعد
Kitab no. 30242. Keberatan hak cipta? Hubungi kami.