١٠٥ - سليمان بن عبد الرحيم بن عبد الرزاق بن أبي عباس المحجي (¬٣٣٥)، سمع من الكرماني، والشيخ شمس الدين، وابن أخيه العز إبراهيم، والفخر بن البخاري وغيرهم، وأجاز له ابن عبد الدائم، وابن الدرجي، ومظفر الحنبلي وغيرهم، وكان (¬٣٣٦) ... بالصالحية. توفي خامس عشر جمادى الآخرة سنة تسع وعشرين وسبع مائة، ومولده قبيل الستين والستمائة.
أخبرنا التقي سليمان بن عبد الرحيم إجازة، وكتب عنه ابن رافع في معجمه، أخبرنا عمر بن محمد الكرماني، أخبرنا القاسم بن عبد الله بن عمر الصفار، أخبرنا وجيه بن طاهر، أخبرنا يعقوب بن أحمد الصيرفي، حدثنا الحسن بن أحمد المخلدي، أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن الحافظ، حدثنا عبد الرحمن بن بشر، حدثنا علي بن الحسين بن واقد، حدثني أبي، حدثني يزيد النحوي، أن عكرمة حدثه عن ابن عباس، قال: لما قدم النبي ﷺ المدينة كانوا من أخبث الناس كيلا، فإن الله ﷿: ﴿ويل للمطففين﴾ فأحسنوا الكيل.
رواه ابن ماجة (¬٣٣٧) عن عبد الرحمن بن بشر على الموافقة.
١٠٦ - سليمان بن عمر الزرعي أبو الربيع قاضي القضاة (¬٣٣٨)، سمع من أحمد بن عبد الدائم، وأبي بكر بن البستي، والمقداد القيسي، ويحيى بن أبي منصور وغيرهم، ذكره البرزالي في معجمه فقال: كان انتقل إلى دمشق وهو شاب، واشتغل بالفقه، ولازم شيوخ العصر، وتردد إلى المدارس، وتفقه وناظر وظهر أمره، فولي القضاء ببعض البلاد، وحكم بزرع ثلاث عشرة سنة، ثم نقل إلى نيابة الحكم بدمشق فأقام سبع سنين، وأضيف إليه نظر الأيتام، ودرس بالدولعية، (¬٣٣٩) ثم انتقل إلى الديار المصرية، وبات في الحكم سبع سنين أيضا وأشهرا، ثم ولي القضاء استقلالا، وأضيف إليه قضاء العسكر، ثم انفصل بعد سنة، وبقي على قضاء العسكر مع تدريس المنصورية والمعزية إلى أن مات ابن صصرى بدمشق، فعينه السلطان للمنصب وأضاف إليه ما كان بيد الذي قبله من القضاء والتدريس ومشيخة الشيوخ، فدخل دمشق في جمادى الأولى سنة ثلاث وعشرين، وكانت عنده معرفة بالحكومات