Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 2, halaman 322

  1. سورة آل عمران
  2. [سورة آل عمران (٣): آية ١٧٩]

﴿وَلكِنَّ اللهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشاءُ﴾ أي: ولكنّ الله يصطفي، ويختار من رسله من يشاء، فيطلعه على ما يشاء من غيبه. ﴿فَآمِنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ:﴾ يقال: إنّ الكفّار لمّا سألوا رسول الله ﷺ أن يبيّن لهم من يؤمن منهم، فأنزل الله تعالى: ﴿فَآمِنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ﴾ يعني: لا تشتغلوا بما لا يعنيكم، واشتغلوا بما يعنيكم، وهو الإيمان، والعمل الصالح، ولا تتشوّفوا إلى اطلاع علم الغيب، فهو ليس لكم، وإنّما قال: ﴿وَرُسُلِهِ﴾ على الجمع، لقوله جلّ ذكره: ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء، ولأنّ من أقر بجميع الرّسل؛ كان مقرّا؛ ومعترفا بأحدهم بداهة، وهذه صفة المؤمنين؛ لأنّهم آمنوا بجميع الرّسل.

﴿وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا﴾ أي: وإن تصدّقوا من اجتبيته برسالتي، وأطلعته على ما أشاء من غيبي، وأعلمته بالمنافق منكم، والمؤمن المخلص، وتتّقوا ربّكم فيما أمركم به، ونهاكم عنه.

﴿فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ أي: بإيمانكم، وطاعتكم لربّكم.

يروى: أنّ رجلا منجّما كان عند الحجّاج، فأخذ الحجاج حصيات عرف عدّتها، فقال للمنجّم: كم في يدي؟ فحسب المنجّم، فأصاب، فأغفله الحجّاج، وأخذ حصيات لم يعدّهنّ، فقال للمنجم: كم في يدي؟ فحسب، فأخطأ، ثمّ حسب، فأخطأ، فقال: أيّها الأمير أظنّك لا تعرف عدد ما في يدك؟ قال: لا، قال: فما الفرق بينهما؟ فقال: إنّ ذاك أحصيته، فخرج عن حدّ الغيب، فحسبت، فأصبت، وإن هذا لم تعرف عددها، فصار غيبا، ولا يعلم الغيب إلا الله تعالى.

الإعراب: ﴿ما كانَ:﴾ ﴿ما:﴾ نافية. ﴿كانَ:﴾ فعل ماض ناقص. ﴿اللهُ:﴾ اسمها.

﴿لِيَذَرَ:﴾ فعل مضارع منصوب ب «أن» مضمرة بعد لام الجحود، والفاعل يعود إلى: ﴿اللهُ﴾ و «أن» المضمرة، والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جرّ باللام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر: ﴿كانَ﴾ إذ المعنى: ما كان الله مريدا ترك المؤمنين. ﴿الْمُؤْمِنِينَ:﴾

مفعول به منصوب... إلخ. ﴿عَلى ما:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل: (يذر) و ﴿ما﴾ تحتمل الموصولة، والموصوفة. ﴿أَنْتُمْ:﴾ ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.

﴿عَلَيْهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، والجملة الاسمية صلة: ﴿ما﴾ أو صفتها، والعائد أو الرابط الضمير المجرور ب ﴿عَلى﴾.

﴿حَتّى:﴾ حرف غاية وجر. ﴿يَمِيزَ:﴾ فعل مضارع منصوب ب «أن» مضمرة بعد: ﴿حَتّى﴾ والفاعل يعود إلى ﴿اللهُ،﴾ و «أن» المضمرة بعد: ﴿حَتّى﴾ والفعل: ﴿يَمِيزَ﴾ في تأويل مصدر في محل جر ب ﴿حَتّى،﴾ والجار والمجرور متعلقان بالفعل: (يذر). ﴿الْخَبِيثَ:﴾ مفعول به. ﴿مِنَ الطَّيِّبِ:﴾ متعلقان بالفعل ﴿يَمِيزَ﴾ أو بمحذوف حال من: ﴿الْخَبِيثَ﴾. ﴿وَما كانَ اللهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ:﴾ إعراب هذا الكلام مثل إعراب سابقه بلا فارق.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 2، ص 322 (SanadKitab #30271, hlm. urut 1020)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.