Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 2, halaman 544

  1. سورة النساء
  2. [سورة النساء (٤): آية ٨١]

فقد أحبّ الله، ومن أطاعني؛ فقد أطاع الله». فقال المنافقون: لقد قارف الشرك، وهو ينهى عنه، ما يريد إلا أن نتّخذه ربّا، كما اتخذت النّصارى عيسى ربّا. فنزلت الآية الكريمة.

﴿وَمَنْ تَوَلّى﴾ أي: أعرض عن طاعته، وامتثال أمره؛ فقد خاب، وخسر. ﴿فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً:﴾ تحفظ أعمالهم، وتحاسبهم عليها، بل كل أمرهم إلى الله، فإنّما عليك البلاغ، وعلينا الحساب. هذا؛ وحصل في الآية الكريمة التفات من الغيبة إلى الخطاب، انظر الالتفات في الآية رقم [٦٤].

هذا؛ وقال القرطبيّ في غير هذا الموضع: وفي حديث: أنّ النبي ﷺ قال: «من فرّق بين ثلاث؛ فرّق الله بينه وبين رحمته يوم القيامة: من قال: أطيع الله، ولا أطيع الرّسول، والله يقول:

﴿أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ،﴾ ومن قال: أقيم الصّلاة، ولا أوتي الزّكاة، والله يقول: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ،﴾ ومن فرّق بين شكر الله، وشكر والديه، والله يقول: ﴿أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ»﴾.

الإعراب: ﴿مَنْ:﴾ اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿يُطِعِ:﴾ فعل مضارع فعل الشرط، والفاعل يعود إلى: ﴿مَنْ﴾ تقديره: هو. ﴿الرَّسُولَ:﴾ مفعول به. ﴿فَقَدْ:﴾

الفاء: واقعة في جواب الشرط. (قد): حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال. ﴿أَطاعَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى: ﴿مَنْ﴾ أيضا. ﴿اللهَ:﴾ منصوب على التّعظيم، والجملة الفعلية في محلّ جزم جواب الشرط، وخبر المبتدأ الذي هو: ﴿مَنْ﴾ مختلف فيه، فقيل: جملة الشرط.

وقيل: جملة الجواب. وقيل: الجملتان، وهو المرجّح لدى المعاصرين، والجملة الاسمية مستأنفة لا محلّ لها.

(﴿مَنْ﴾): اسم شرط جازم. ﴿تَوَلّى:﴾ فعل ماض مبني على فتح مقدّر على الألف في محلّ جزم فعل الشرط، والفاعل يعود إلى (﴿مَنْ﴾). ﴿فَما:﴾ الفاء: واقعة في جواب الشرط. (ما):

نافية. ﴿أَرْسَلْناكَ:﴾ فعل، وفاعل، ومفعول به. ﴿عَلَيْهِمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان ب ﴿حَفِيظاً﴾ أو بمحذوف حال منه، كان صفة له... إلخ، والجملة الفعلية في محل جزم جواب الشرط، هذا في الظاهر، وعند التأمّل؛ يظهر لك: أنّ الجواب محذوف، التقدير: ومن تولّى؛ فلا يهمنّك أمره.

وعليه تكون جملة: (ما أرسلناك...) إلخ مفيدة للتعليل لا محلّ لها.

﴿وَيَقُولُونَ طاعَةٌ فَإِذا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللهُ يَكْتُبُ ما يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ وَكَفى بِاللهِ وَكِيلاً (٨١)﴾

الشرح: ﴿وَيَقُولُونَ طاعَةٌ:﴾ نزلت في المنافقين، وذلك: أنّ المنافقين كانوا يقولون باللّسان لرسول الله ﷺ: آمنا بك، وصدّقناك، فمرنا بما تريد، فأمرنا، وشأننا، وحالنا طاعة؛

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 2، ص 544 (SanadKitab #30271, hlm. urut 1242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.