Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 2, halaman 630

  1. سورة النساء
  2. [سورة النساء (٤): آية ١٢٤]

هذا؛ ومن أماني أهل الكتاب قولهم: ﴿لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاّ مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى﴾.

وقولهم: ﴿لَنْ تَمَسَّنَا النّارُ إِلاّ أَيّاماً مَعْدُودَةً﴾. وقيل: الخطاب للمشركين؛ حيث قالوا: لا بعث، ولا حساب... إلخ، والله أعلم.

الإعراب: ﴿لَيْسَ:﴾ فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر، ولم يتقدّم له ذكر؛ أي: ليس الأمر الذي ادعيتموه، أو: ليس ذلك، أو: ليس ثواب الله. ﴿بِأَمانِيِّكُمْ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر: ﴿لَيْسَ؛﴾ أي: منوطا بأمانيّكم، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿وَلا:﴾ الواو: حرف عطف. (﴿لا﴾): زائدة لتأكيد النفي. ﴿أَمانِيِّ:﴾ معطوف على سابقه، وهو مضاف، و ﴿أَهْلِ:﴾

مضاف إليه، وهو مضاف، و ﴿الْكِتابِ:﴾ مضاف إليه، وجملة: ﴿لَيْسَ..﴾. إلخ مستأنفة لا محلّ لها.

﴿مَنْ:﴾ اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿يَعْمَلْ:﴾ فعل مضارع فعل الشرط، والفاعل يعود إلى: ﴿مَنْ﴾. ﴿سُوءاً:﴾ مفعول به. ﴿يُجْزَ:﴾ فعل مضارع مبني للمجهول جواب الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف حرف العلّة من آخره، وهو الألف، والفتحة قبلها دليل عليها. ونائب الفاعل يعود إلى: ﴿مَنْ﴾ أيضا، وهو المفعول الأوّل. ﴿بِهِ:﴾

جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، وهما في محل نصب مفعوله الثاني، والجملة الفعلية لا محلّ لها؛ لأنّها جملة جواب الشرط، ولم تقترن بالفاء ولا ب: «إذا» الفجائية، وخبر المبتدأ الذي هو: ﴿مَنْ﴾ مختلف فيه، كما رأيته مرارا، والجملة الاسمية مستأنفة. وقيل: تعليل للنّفي، لا محلّ لها على الاعتبارين. ﴿وَلا:﴾ الواو: حرف عطف. (﴿لا﴾): نافية. ﴿يَجِدْ:﴾ معطوف على جواب الشرط مجزوم مثله، وقرئ بالرفع على الاستئناف، والفاعل يعود إلى: ﴿مَنْ﴾ أيضا. ﴿لَهُ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلّقان ب ﴿نَصِيراً﴾ بعدهما. ﴿مِنْ دُونِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، هما مفعوله الأول، و ﴿دُونِ﴾ مضاف، و ﴿اللهِ:﴾ مضاف إليه.

﴿وَلِيًّا:﴾ مفعول به ثان. ﴿وَلا:﴾ الواو: حرف عطف. (﴿لا﴾): زائدة لتأكيد النفي. ﴿نَصِيراً:﴾

معطوف على ما قبله.

﴿وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصّالِحاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً (١٢٤)﴾

الشرح: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصّالِحاتِ﴾ أي: بعضها، فإنّ ﴿مَنْ﴾ للتبعيض هنا؛ لأنّ كل واحد لا يستطيع القيام بجميعها، وليس مكلّفا بها كلّها. ﴿مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى:﴾ هذا بيان من العليّ القدير: أنّ الأنثى مثل الذّكر في الثّواب، والعقاب، والمسئولية أمام الله، وما أكثر الآيات التي تبيّن، وتصرّح بهذا. ﴿وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾ أي: بالله، ورسوله، واليوم الآخر، والإسلام،

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 2، ص 630 (SanadKitab #30271, hlm. urut 1328)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.