Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 2, halaman 641

  1. سورة النساء
  2. [سورة النساء (٤): آية ١٢٨]

قبلكم بالشّحّ، أمرهم بالقطيعة، فقطعوا، وأمرهم بالبخل، فبخلوا، وأمرهم بالفجور، ففجروا».

رواه أبو داود، والحاكم، وقال: صحيح على شرط مسلم، وخذ ما يلي:

قال القرطبيّ-رحمه الله تعالى-: وقد روي: أنّ النبيّ ﷺ قال للأنصار: من سيّدكم؟ قالوا: الجدّ بن قيس على بخل فيه. فقال النبي ﷺ: «وأيّ داء أدوى من البخل؟!» قالوا: وكيف ذاك يا رسول الله؟! قال: «إنّ قوما نزلوا بساحل، فكرهوا لبخلهم نزول الأضياف بهم، فقالوا:

ليبعد الرّجال منّا عن النّساء حتّى يعتذر الرّجال إلى الأضياف ببعد النّساء، ويعتذر النّساء ببعد الرّجال، ففعلوا، وطال ذلك بهم، فاشتغل الرّجال بالرّجال، والنّساء بالنّساء». ذكره الماورديّ.

انتهى.

الإعراب: ﴿وَإِنِ:﴾ الواو: حرف استئناف. (﴿إِنِ﴾): حرف شرط جازم. ﴿اِمْرَأَةٌ:﴾ فاعل لفعل محذوف يفسّره المذكور بعده، وهذا مذهب سيبويه، والبصريين. وقال الكوفيّون: هو مبتدأ خبره الجملة الفعلية بعده، والمعتمد الأول. ﴿خافَتْ:﴾ فعل ماض، والتاء للتأنيث حرف لا محلّ له، والفاعل يعود إلى المرأة، والجملة الفعلية مفسّرة، لا محلّ لها. ﴿مِنْ بَعْلِها:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، ويجوز تعليقهما بمحذوف حال من: ﴿نُشُوزاً﴾ كان صفة له، فلما قدّم عليه صار حالا، و (ها): في محل جر بالإضافة. ﴿نُشُوزاً:﴾ مفعول به. ﴿أَوْ إِعْراضاً:﴾ معطوف على سابقه.

﴿فَلا:﴾ الفاء، واقعة في جواب الشرط. (لا): نافية للجنس تعمل عمل «إنّ» ﴿جُناحَ:﴾ اسمها مبني على الفتح في محل نصب. ﴿عَلَيْهِما:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر (لا)، والميم والألف حرفان دالان على التثنية، والجملة الاسمية في محلّ جزم جواب الشرط عند الجمهور.

والدسوقي يقول: لا محلّ لها؛ لأنّها لم تحلّ محلّ المفرد، و (﴿إِنِ﴾) ومدخولها كلام مستأنف لا محلّ له.

﴿أَنْ يُصْلِحا:﴾ فعل مضارع منصوب ب ﴿إِنِ،﴾ وعلامة نصبه حذف النون؛ لأنّه من الأفعال الخمسة، والألف فاعله، والمصدر المؤول من الفعل وناصبه في محلّ جرّ بحرف جر محذوف، التقدير: في الصّلح، والجار والمجرور متعلقان بما تعلّق فيه ما قبلهما. ﴿بَيْنَهُما:﴾ ظرف مكان متعلق بالفعل قبله. وقيل: متعلق بمحذوف حال من: ﴿صُلْحاً،﴾ والهاء في محل جر بالإضافة، والميم والألف حرفان دالان على التثنية. ﴿صُلْحاً:﴾ مفعول مطلق، أو هو مفعول به على حسب القراءات. ﴿وَالصُّلْحُ خَيْرٌ:﴾ مبتدأ، وخبر، والجملة الاسمية معترضة، لا محلّ لها، وإن اعتبرتها في محل نصب حال من ألف الاثنين؛ فلا بأس به، ويكون التقدير: والصلح خير لهما.

﴿وَأُحْضِرَتِ:﴾ فعل ماض مبني للمجهول، والتاء للتأنيث. ﴿الْأَنْفُسُ:﴾ نائب فاعل، وهو المفعول الأول. ﴿الشُّحَّ:﴾ مفعول به ثان، والجملة الفعلية في محل نصب حال من ألف الاثنين، وهي على إضمار «قد» قبلها، والرابط: الواو فقط. وقيل: معترضة لا محلّ لها، والأوّل أقوى.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 2، ص 641 (SanadKitab #30271, hlm. urut 1339)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.