Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 3, halaman 46

  1. سورة المائدة
  2. [سورة المائدة (٥): آية ١٢]

الإعراب: ﴿وَلَقَدْ:﴾ الواو: حرف قسم وجر، والمقسم به محذوف، تقديره: والله، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف، تقديره: أقسم. هذا؛ وبعضهم يعتبر الواو عاطفة، وبعضهم يعتبرها حرف استئناف، ويعتبرون الجملة الآتية جوابا لقسم محذوف. ولا أسلمه أبدا؛ لأنّه على هذا يكون حذف واو القسم، والمقسم به، ويصير التقدير: وو الله أقسم، أو: وأقسم والله.

واللام واقعة في جواب القسم المحذوف، وبعضهم يقول: اللام موطئة للقسم، والموطئة معناها: المؤذنة، وهذه اللام إنّما تدخل على «إن» الشرطية؛ لتدل على القسم المتقدّم على الشرط، وتكون الجملة الآتية جوابا للقسم المدلول عليه باللام، والمتقدّم على الشرط حكما، كما في قوله تعالى: ﴿لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ..﴾. إلخ الآية رقم [١٢] من سورة (الحشر). افهم هذا، واحفظه؛ فإنّه جيّد، والله ولي التوفيق.

فإن قيل: ما ذكرته من إعراب يؤدي إلى حذف المقسم به، وبقاء حرف القسم. فالجواب:

أنّه قد حذف المقسم به حذفا مطردا في أوائل السّور، مثل قوله تعالى: ﴿وَالنَّجْمِ﴾ ﴿وَالتِّينِ..﴾. إلخ، فإنّ التّقدير: وربّ النّجم، ورب التّين. الدليل عليه التصريح به في قوله تعالى في سورة (الذاريات): ﴿فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَالْأَرْضِ،﴾ وحذف المقسم به ظاهر في قوله تعالى في سورة (مريم): ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاّ وارِدُها،﴾ وأظهر منه في الآية رقم [٧٣] الآتية: ﴿وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ﴾ فالواو في الآيتين حرف قسم، وجر، والمقسم به محذوف بلا ريب.

(قد): حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال. ﴿أَخَذَ اللهُ:﴾ ماض، وفاعله، والجملة الفعلية جواب القسم المحذوف، لا محلّ لها، والقسم، وجوابه كلام مستأنف، لا محلّ له.

﴿مِيثاقَ:﴾ مفعول به، وهو مضاف، و ﴿بَنِي:﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنّه ملحق بجمع المذكر السالم، وحذفت النون للإضافة. و ﴿بَنِي:﴾ مضاف، و ﴿إِسْرائِيلَ:﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنّه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة. (بعثنا): فعل، وفاعل. ﴿مِنْهُمُ:﴾ جار ومجرور متعلقان ب: ﴿نَقِيباً﴾ أو بمحذوف حال من: ﴿اِثْنَيْ عَشَرَ﴾ كان صفة له، فلمّا تقدّم عليه؛ صار حالا. ﴿اِثْنَيْ:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة لأنّه ملحق بالمثنى. ﴿عَشَرَ:﴾ مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب لوقوعه موقع نون المثنى، ولا يصح أن يقال: إنّه مضاف إليه لتضمّنه معنى العطف. ﴿نَقِيباً:﴾ تمييز. وجملة: (بعثنا...) إلخ معطوفة على ما قبلها، لا محلّ لها مثلها.

﴿وَقالَ:﴾ الواو: حرف عطف. (قال): فعل ماض. ﴿اللهُ:﴾ فاعله. ﴿إِنِّي:﴾ حرف مشبه بالفعل، وياء المتكلم في محل نصب اسمها. ﴿مَعَكُمْ:﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر (إنّ)، والكاف في محل جر بالإضافة، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول، وجملة:

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 3، ص 46 (SanadKitab #30271, hlm. urut 1456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.