Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 3, halaman 151

  1. سورة المائدة
  2. [سورة المائدة (٥): آية ٥٩]

جميع الرسل من لدن آدم إلى محمد، عليهم جميعا ألف صلاة، وألف سلام. ﴿وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فاسِقُونَ﴾ المعنى: إنّ سبب نقمتكم علينا هو الإيمان بالله، والإيمان بالكتب السّماوية جميعها، وكونكم فاسقين خارجين عن جادة الحقّ، والصواب، وقد قال جلّ ذكره: ﴿وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فاسِقُونَ﴾ لعلمه الأزلي: أنّ من أهل الكتاب من يؤمن بالله، ورسوله.

تنبيه: جاء جماعة من علماء اليهود، وزعمائهم إلى رسول الله ﷺ وسألوه عمّن يؤمن به.

فقال: ﴿آمَنّا بِاللهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا﴾ إلى قوله: ﴿وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ الآية رقم [٨٤] من سورة (آل عمران)، و [١٣٧] من سورة (البقرة)، فقالوا حين سمعوا ذكر عيسى-﵇: لا نعلم دينا شرا من دينكم، فأنزل الله الآية الكريمة.

الإعراب: ﴿قُلْ:﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت. (يا): أداة نداء تنوب مناب:

«أدعو». (أهل): منادى، وهو مضاف. و ﴿الْكِتابِ:﴾ مضاف إليه. ﴿هَلْ:﴾ حرف استفهام معناه النفي. ﴿تَنْقِمُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون؛ لأنّه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله. ﴿مِنّا:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر. ﴿أَنْ:﴾ حرف مصدري، ونصب. ﴿آمَنّا:﴾ فعل، وفاعل، والفعل في محل نصب ب: (أن). ﴿بِاللهِ:﴾ متعلقان بما قبلهما. و ﴿أَنْ﴾ والفعل: ﴿آمَنّا﴾ في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به ل: ﴿تَنْقِمُونَ﴾ وقال العكبري: مفعول به. و ﴿آمَنّا﴾ مفعوله الثاني أي: تقدّم على الأول، والأول أقوى.

﴿وَما:﴾ الواو: حرف عطف. (ما): تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل جرّ معطوفة على لفظ الجلالة. ﴿أُنْزِلَ:﴾ فعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل يعود إلى (ما) وهو العائد، أو الرابط. ﴿إِلَيْنا:﴾ جار ومجرور متعلقان به، والجملة الفعلية صلة: (ما) أو صفتها. ﴿وَما أُنْزِلَ:﴾ معطوف على ما قبله، وإعرابه مثله. ﴿مِنْ قَبْلُ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما، وبني: ﴿قَبْلُ﴾ على الضم لقطعه عن الإضافة لفظا، لا معنى.

﴿وَأَنَّ:﴾ الواو: حرف عطف. (أنّ): حرف مشبّه بالفعل. ﴿أَكْثَرَكُمْ:﴾ اسمها، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿فاسِقُونَ:﴾ خبرها مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة؛ لأنّه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد. و (أنّ) واسمها، وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب معطوف على المصدر المؤول من: ﴿أَنْ آمَنّا﴾. قال البيضاوي-رحمه الله تعالى-: وكأنّ المستثنى لازم الأمرين، وهو المخالفة؛ أي: ما تنكرون منّا إلا مخالفتكم؛ حيث دخلنا في الإيمان، وأنتم خارجون منه. أو كان الأصل: واعتقاد: أنّ أكثركم فاسقون. فحذف المضاف. أو العطف على (ما) أي: وما تنقمون منّا إلاّ الإيمان بالله، وبما أنزل، وبأنّ أكثركم فاسقون. أو العطف على علّة محذوفة، والتّقدير: هل تنقمون منّا إلا أن آمنّا لقلّة إنصافكم، وفسقكم، أو هو منصوب بإضمار فعل يدلّ عليه: ﴿هَلْ تَنْقِمُونَ﴾ أي: ولا تنقمون أن أكثركم

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 3، ص 151 (SanadKitab #30271, hlm. urut 1561)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.