Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 3, halaman 153

  1. سورة المائدة
  2. [سورة المائدة (٥): آية ٦٠]

كل من أطاع أحدا في معصية الله فقد عبده، وهو الطّاغوت. انظر الآية رقم [٥١] من سورة (النساء) تجد ما يسرّك ويثلج صدرك. هذا؛ وفي ﴿وَعَبَدَ الطّاغُوتَ﴾ أربع وعشرون قراءة، ثنتان سبعيتان، والباقي من الشّواذ.

﴿أُولئِكَ﴾ الملعونون، والمغضوب عليهم، والممسوخون. ﴿شَرٌّ مَكاناً:﴾ يعني: من غيرهم، ونسب الشر إلى المكان، والمراد به أهله، وذلك مبالغة في الذمّ، ومن أحسن ما قيل فيه:

أولئك الذين لعنهم الله شرّ مكانا في الآخرة من مكانكم في الدّنيا لما لحقكم من الشرّ، يعني:

من الهموم الدنيوية، والحاجة، والإعسار، والسّقم، وغير ذلك. وانظر شرح: ﴿سَواءِ السَّبِيلِ﴾ في الآية رقم [٧٧] الآتية.

تنبيه: القردة، والخنازير الموجودون في زمننا ليسوا ممّا مسخ الله من بني إسرائيل، وإنّما هم موجودون قبل بني إسرائيل، فقد قال سفيان الثوري-رحمه الله تعالى-: عن ابن مسعود ﵁-قال: سئل رسول الله ﷺ عن القردة، والخنازير: أهي ممّا مسخ الله؟ فقال:

«إنّ الله لم يهلك قوما، أو لم يمسخ قوما، فيجعل لهم نسلا، ولا عقبا، وإنّ القردة، والخنازير كانت قبل ذلك». رواه مسلم. وقال أبو داود: عن ابن مسعود-﵁، قال: سألنا رسول الله ﷺ عن القردة، والخنازير: أهي من نسل اليهود؟ فقال: «إنّ الله لم يلعن قوما قطّ فيمسخهم فكان لهم نسل، ولكن هذا خلق كان، فلمّا غضب الله على اليهود، فمسخهم، جعلهم مثلهم». هذا؛ وانظر «اللّعن» في الآية رقم [٥٢] من سورة (النّساء) فإنّه جيد، والحمد لله!.

الإعراب: ﴿قُلْ:﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت. ﴿هَلْ:﴾ حرف استفهام.

﴿أُنَبِّئُكُمْ:﴾ فعل مضارع، والكاف مفعول به أول، والفاعل مستتر تقديره: أنا. ﴿بِشَرٍّ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما على أنّهما مفعوله الثاني، وانظر الآية رقم [١٤]. ﴿مِنْ ذلِكَ:﴾ جار ومجرور متعلقان ب: (شرّ)؛ لأنّه أفعل تفضيل، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محلّ له.

﴿مَثُوبَةً:﴾ تمييز. ﴿عِنْدَ:﴾ ظرف مكان متعلق ب: ﴿مَثُوبَةً﴾ أو بمحذوف صفة لها، و ﴿عِنْدَ:﴾

مضاف، و ﴿اللهِ:﴾ مضاف إليه، والجملة الفعلية: ﴿هَلْ أُنَبِّئُكُمْ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قُلْ﴾ مستأنفة، لا محلّ لها.

﴿مِنْ:﴾ اسم موصول، أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل جر بدل من: (شرّ) أو في محل رفع خبر لمبتدإ محذوف، التقدير: هو لعن من لعنه الله، أو في محل نصب مفعول به لفعل محذوف دلّ عليه السّابق، أي: أعرفكم من. ﴿لَعَنَهُ اللهُ:﴾ ماض، ومفعوله، وفاعله، والجملة الفعلية صلة: ﴿مِنْ،﴾ أو صفتها على جميع الوجوه المعتبرة فيها، والعائد، أو الرابط:

الضمير المنصوب. ﴿وَغَضِبَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى (الله). ﴿عَلَيْهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، وقد أفرد الضمير فيهما مراعاة للفظ:

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 3، ص 153 (SanadKitab #30271, hlm. urut 1563)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.