Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 3, halaman 222

  1. سورة المائدة
  2. [سورة المائدة (٥): آية ١٠٦]

كريمة، وشيم حميدة. ﴿إِنْ:﴾ حرف شرط جازم. ﴿أَنْتُمْ:﴾ فاعل لفعل محذوف يفسره المذكور بعده، كان متصلا، فلما حذف الفعل؛ انفصل. ﴿ضَرَبْتُمْ:﴾ فعل، وفاعل، والجملة الفعلية مفسرة، لا محل لها كالجملة المحذوفة المفسرة بها، وهذا عند البصريين، وأما الكوفيون فيعتبرون:

﴿أَنْتُمْ﴾ مبتدأ، والجملة الفعلية خبره. والمعتمد قول البصريين في هذه الجملة، وشبهها. ﴿فِي الْأَرْضِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. (أصابتكم): ماض وتاء التأنيث، والكاف مفعول به، والميم علامة جمع الذكور. ﴿مُصِيبَةُ:﴾ فاعل، وهو مضاف، و ﴿الْمَوْتُ:﴾ مضاف إليه، والجملة الفعلية.

﴿فَأَصابَتْكُمْ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها، وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه، التقدير: (إن أنتم... فاستشهدوا آخرين). أو فالشاهدان ﴿آخَرانِ﴾. ﴿تَحْبِسُونَهُما:﴾ فعل، وفاعل، ومفعول به، والميم، والألف دالان على التثنية، والجملة الفعلية في محل رفع صفة ثانية ل ﴿آخَرانِ،﴾ أو في محل نصب حال منه بعد وصفه بما تقدم، والجملة الشرطية: ﴿إِنْ أَنْتُمْ..﴾. إلخ معترضة بين الصفة، والموصوف. قال البيضاوي: وفائدة الاعتراض الدلالة على أنه ينبغي أن يشهد اثنان منكم، فإن تعذر-كما في السفر-فمن غيركم. أو استئناف، أي الجملة الفعلية مستأنفة، كأنه قيل: كيف نعمل إن ارتبنا بالشاهدين؟ فقال: ﴿تَحْبِسُونَهُما﴾. وهذا هو الأولى بالاعتبار؛ لأن الفصل بين الصفة، والموصوف بأجنبي لا يجوز إلا في ضرورات الشعر. ﴿مِنْ بَعْدِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، و ﴿بَعْدِ:﴾ مضاف، و ﴿الصَّلاةِ:﴾ مضاف إليه، وجملة: ﴿فَيُقْسِمانِ بِاللهِ:﴾ معطوفة على ما قبلها على جميع الوجوه المعتبرة فيها، وجواب ﴿إِنْ﴾ الشرطية محذوف، التقدير: إن ارتبتم بخيانة منهما، أو بأخذ شيء من التركة فاحبسوهما، وحلفوهما، والشرط، وجوابه المقدر معترض بين القسم وجوابه، وهو الجملة الفعلية: ﴿لا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً﴾ ومثل هذا كثير واقع في الكلام العربي، وهو يعتمد على قاعدة مشهورة؛ وهو أنه إذا اجتمع شرط وقسم فالجواب للسابق منهما. ﴿وَلَوْ:﴾ الواو: واو الاعتراض. (لو): حرف لما كان سيقع لوقوع غيره.

﴿كانَ:﴾ ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر مفهوم من المقام؛ إذ التقدير: لو كان المشهود له.

﴿ذا:﴾ خبر ﴿كانَ﴾ منصوب، وعلامة نصبه الألف نيابة عن الفتحة لأنه من الأسماء الخمسة، و ﴿ذا:﴾ مضاف، و ﴿قُرْبى:﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره فتحة مقدرة على الألف للتعذر، والجملة الفعلية: ﴿كانَ ذا قُرْبى﴾ لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي، ومثل ذلك قل في الجملة الواقعة شرطا ل: ﴿إِنْ﴾ فيما تقدم، وجواب (لو) محذوف، التقدير: لو كان المشهود له ذا قربى لا نشتري به ثمنا، وجملة: ﴿وَلا نَكْتُمُ شَهادَةَ اللهِ﴾ معطوفة على جملة:

﴿لا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً﴾ لا محل لها مثلها، و (لو) ومدخولها كلام معترض بين المتعاطفين لا محل له.

﴿إِنّا:﴾ حرف مشبه بالفعل، و (نا): اسمها. ﴿إِذا:﴾ حرف جواب وجزاء مهمل لا عمل له.

﴿لَمِنَ الْآثِمِينَ:﴾ اللام هي المزحلقة. (من الاثمين): متعلقان بمحذوف خبر (إنّ)، والجملة الاسمية: ﴿إِنّا..﴾. إلخ تعليل للنفي، لا محل لها.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 3، ص 222 (SanadKitab #30271, hlm. urut 1632)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.