Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 1, halaman 194

  1. سورة البقرة
  2. [سورة البقرة (٢): آية ٦٥]

﴿مِنْ بَعْدِ ذلِكَ﴾ أي: من بعد البرهان، وهو أخذ الميثاق، ورفع الجبل. ﴿فَلَوْلا فَضْلُ اللهِ..﴾. إلخ: فضله: قبول التّوبة، و (﴿رَحْمَتُهُ﴾): عفوه. والأصل في الفضل: الزيادة على ما وجب، والزيادة في الخير، والإفضال: الإحسان. ﴿لَكُنْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ﴾ في الدّنيا، والآخرة.

وانظر «الخسران» فيما تقدّم.

الإعراب: ﴿ثُمَّ:﴾ حرف عطف. ﴿تَوَلَّيْتُمْ:﴾ فعل، وفاعل، والجملة الفعلية معطوفة على جملة: (﴿أَخَذْنا..﴾.) إلخ، فهي في محل جر مثلها. ﴿مِنْ بَعْدِ:﴾ متعلقان بما قبلهما، و ﴿بَعْدِ﴾ مضاف، و ﴿ذلِكَ﴾ اسم إشارة مبني على السكون في محل جرّ بالإضافة، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، لا محل له. ﴿فَلَوْلا:﴾ الفاء: حرف استئناف. (لولا): حرف امتناع لوجود.

﴿فَضْلُ:﴾ مبتدأ، وهو مضاف، و ﴿اللهِ:﴾ مضاف إليه، من إضافة المصدر لفاعله.

﴿عَلَيْكُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالمصدر ﴿فَضْلُ،﴾ وخبر المبتدأ محذوف، تقديره:

موجود. (﴿رَحْمَتُهُ﴾): معطوفة على ما قبله، والهاء في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر لفاعله. ﴿لَكُنْتُمْ:﴾ اللام: واقعة في جواب (لولا). (كنتم): فعل ماض ناقص مبني على السكون، والتاء اسمه. ﴿مِنَ الْخاسِرِينَ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر (كنتم) والجملة الفعلية جواب (لولا) لا محل لها، و (لولا) ومدخولها كلام مستأنف لا محل له.

تنبيه: قال ابن مالك-رحمه الله تعالى في ألفيته-: [الرجز]

وبعد لولا غالبا حذف الخبر

وقد بينت متى يكون الحذف واجبا، وجائزا، إذا كان كونا عامّا، أو خاصّا، وذلك في قول أبي العلاء المعري، وهو الشاهد رقم [٤٩٥] من كتابنا: «فتح القريب المجيب»، فانظره هناك، وانظر موجز القول في لولا أيضا إن كنت من أهل الشهادات العالية، وهو ما يلي: [الوافر]

يذيب الرّعب منه كلّ عضب... فلولا الغمد يمسكه لسالا

﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اِعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ (٦٥)﴾

الشرح: ﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ:﴾ أي عرفتم، فيتعدّى لواحد فقط إذا كان من المعرفة، بخلافه من العلم اليقيني، فإنّه يتعدّى لمفعولين، أصلهما مبتدأ، وخبر، قال ابن مالك رحمه الله تعالى في ألفيته: [الرجز]

لعلم عرفان وظنّ تهمه... تعدية لواحد ملتزمه

والفرق بينهما: أن المعرفة تستدعي سبق جهل، وأنّ متعلقها الذوات دون النّسب، بخلاف العلم؛ فإنّ متعلقه المعاني، والنّسب، وتفصيل ذلك: أنك إذا قلت: عرفت زيدا، فالمعنى: أنك

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 1، ص 194 (SanadKitab #30271, hlm. urut 191)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.