Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 4, hlm. 116

  1. سورة التوبة
  2. [سورة التوبة (٩): آية ١٤]

ومفعوله، والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها. ﴿فَاللهُ﴾: الفاء: حرف استئناف. (الله): مبتدأ.

﴿أَحَقُّ﴾: خبره. ﴿أَنْ تَخْشَوْهُ﴾: مضارع منصوب ب ﴿أَنْ،﴾ وعلامة نصبه حذف النون، والواو:

فاعله، والهاء: مفعوله، و ﴿أَنْ﴾ والمضارع في تأويل مصدر في محل جر بحرف جر محذوف، التقدير: ب (خشيتكم)، والجار والمجرور متعلقان ب ﴿أَحَقُّ﴾ هذا؛ وجوز اعتبار المصدر المؤول في محل رفع بدل اشتمال من المبتدأ، كما جوز اعتباره مبتدأ ثانيا مؤخرا، و ﴿أَحَقُّ﴾ خبره مقدما، والجملة الاسمية في محل رفع خبر المبتدأ الأول. والجملة الاسمية: ﴿فَاللهُ أَحَقُّ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿أَنْ﴾: حرف شرط جازم. ﴿كُنْتُمْ﴾: ماض ناقص مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمه. ﴿مُؤْمِنِينَ﴾: خبر كان منصوب، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، وجملة: ﴿كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي، وجواب الشرط محذوف؛ لأنه سبقه ما هو جواب في المعنى. إذ التقدير: إن كنتم مؤمنين؛ فاخشوا الله وحده.

﴿قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ (١٤)﴾

الشرح: ﴿قاتِلُوهُمْ﴾: أمر للمؤمنين بالقتال، بعد بيان موجبه، والتوبيخ على تركه، والوعيد عليه. ﴿يُعَذِّبْهُمُ اللهُ بِأَيْدِيكُمْ﴾ أي: بالقتل والأسر. فهو وعد من العزيز الحكيم بأن ينصر المؤمنين، ويمكنهم من رقاب المشركين. ﴿وَيُخْزِهِمْ﴾: ويذلهم بما تقدم، وينزل بهم الذل والهوان، ﴿وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ﴾: يعني بني خزاعة، وقيل: بطونا من اليمن وسبأ، قدموا مكة، فأسلموا، فلقوا من أهلها أذى شديدا، فشكوا إلى رسول الله ﷺ، فقالوا: أبشروا فإن الفرج قريب. انتهى. بيضاوي.

هذا؛ وقال الخازن: ومن المعلوم أن من طال تأذيه من خصمه، ثم مكنه الله منه، فإنه يفرح بذلك، ويعظم سروره، ويصير ذلك سببا لقوة اليقين، وثبات العزيمة. انتهى. أقول: ﴿وَيَشْفِ﴾ استعارة تصريحية؛ لأن الشفاء في الحقيقة إنما هو للأجسام، واستعماله لشفاء القلوب من غيظها استعارة. ﴿بِأَيْدِيكُمْ﴾: انظر الآية رقم [١٠٨] (الأعراف).

الإعراب: ﴿قاتِلُوهُمْ﴾: فعل أمر مبني على حذف النون؛ والواو فاعله، والهاء مفعوله، وانظر إعراب: ﴿اُسْجُدُوا﴾ في الآية رقم [١١] الأعراف. ﴿يُعَذِّبْهُمُ﴾: مضارع مجزوم لوقوعه جوابا للأمر، وهو عند الجمهور مجزوم بشرط محذوف، التقدير: إن تقاتلوهم يعذبهم، والهاء مفعول به. ﴿اللهُ﴾: فاعله، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها جواب للشرط المقدر، ولم تقترن بالفاء، ولا بإذا الفجائية، وجملة: ﴿قاتِلُوهُمْ﴾ لا محل لها؛ لأنها ابتدائية.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 4، ص 116 (Shamela #30271, hlm. urut 2222)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.