Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 4, halaman 285

  1. سورة يونس
  2. [سورة يونس (١٠): آية ١٣]

السراج والفارسي وابن جني وجماعة، تتطلب جملتين مرتبطتين ببعضهما ارتباط فعل الشرط بجوابه، وصوب ابن هشام الأول، والمشهور الثاني، وجملة: ﴿كَشَفْنا عَنْهُ ضُرَّهُ﴾ لا محل لها؛ لأنها ابتدائية على القول بحرفية (لمّا): وهي في محل جر بإضافة (لمّا) إليها على اعتبارها ظرفا، ومتعلقة بالجواب. ﴿مَرَّ﴾: ماض، والفاعل يعود إلى ﴿الْإِنْسانَ،﴾ والجملة الفعلية جواب (لمّا) لا محل لها. ﴿كَأَنْ﴾: حرف مشبه بالفعل مخفف من الثقيلة واسمها ضمير الشأن محذوف، التقدير: كأنه. ﴿لَمْ﴾: حرف نفي وقلب وجزم. ﴿يَدْعُنا﴾: مضارع مجزوم ب ﴿لَمْ﴾. وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره، وهو الواو، والضمة قبلها دليل عليها، و (نا): مفعول به، والفاعل يعود إلى ﴿الْإِنْسانَ﴾. ﴿إِلى ضُرٍّ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿مَسَّهُ﴾: ماض، والفاعل يعود إلى ﴿الضُّرُّ﴾. والهاء: مفعول به، والجملة الفعلية صفة: ﴿الضُّرُّ﴾. وجملة: ﴿لَمْ يَدْعُنا..﴾.

إلخ في محل رفع خبر ﴿كَأَنْ﴾. والجملة الاسمية: ﴿كَأَنْ..﴾. إلخ. في محل نصب حال من فاعل ﴿مَرَّ﴾ المستتر. و (لما) ومدخولها كلام مستأنف لا محل له. ﴿كَذلِكَ﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف، عامله الفعل بعده، وتقدير الكلام: زين للمسرفين ما كانوا يعملون تزيينا كائنا مثل ذلك التزيين الذي فعله الذي أصابه الضر حين يتوجه إلى الله بالدعاء، واللام: للبعد، والكاف: حرف خطاب. ﴿زُيِّنَ﴾: ماض مبني للمجهول.

﴿لِلْمُسْرِفِينَ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿قائِماً﴾: تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية، فعلى الأولين مبنية على السكون في محل رفع نائب فاعل، والجملة الفعلية بعدها صلة (ما)، أو صفتها، والعائد أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: زين للمسرفين الذي، أو شيء كانوا يعملونه، وعلى اعتبار ﴿قائِماً﴾ مصدرية تؤول مع الفعل بعدها بمصدر في محل رفع نائب فاعل، التقدير:

زين للمسرفين عملهم. ﴿كانُوا﴾: ماض ناقص مبني على الضم، والواو اسمه، والألف للتفريق، وجملة: ﴿يَعْمَلُونَ﴾ خبر كان.

﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمّا ظَلَمُوا وَجاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ وَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ (١٣)﴾

الشرح: ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمّا ظَلَمُوا﴾: خطاب لأهل مكة، وبيان لهم بأن الله أهلك من قبلهم من الأمم السابقة بسبب ظلمهم لأنفسهم بالشرك، والخروج عن طاعة الله تعالى. ﴿وَجاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ﴾ أي: بالمعجزات الواضحات، والبراهين الساطعات. ﴿وَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا﴾ أي: وما استقام لهم أن يؤمنوا لعدم استعدادهم، وخذلان الله لهم، وعلمه الأزلي بأنهم يموتون على الكفر، وبأنهم لو خيروا؛ لما اختاروا غير الكفر. ﴿كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ﴾: انظر الإعراب لتقدير الكلام.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 4، ص 285 (SanadKitab #30271, hlm. urut 2391)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.