Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 4, halaman 298

  1. سورة يونس
  2. [سورة يونس (١٠): آية ٢٣]

منصوب، وعلامة نصبه الياء... إلخ. وفاعله مستتر فيه. ﴿اللهَ﴾: متعلقان ب ﴿مُخْلِصِينَ﴾.

﴿الدِّينَ﴾: مفعول به ل ﴿مُخْلِصِينَ،﴾ ﴿لَئِنْ﴾: اللام: موطئة للقسم. إن: حرف شرط جازم.

﴿أَنْجَيْتَنا﴾: فعل وفاعل ومفعول به. والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي. ﴿مِنْ هذِهِ﴾: متعلقان بما قبلهما. ﴿لَنَكُونَنَّ﴾: مضارع ناقص مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة التي هي حرف لا محل له، واللام واقعة في جواب القسم، واسمه مستتر فيه وجوبا تقديره: «نحن». ﴿مِنَ الشّاكِرِينَ﴾: متعلقان بمحذوف خبر (نكونن)، والجملة الفعلية جواب القسم المحذوف لا محل لها، وجواب الشرط محذوف لدلالة جواب القسم عليه، وانظر الآية رقم [٤٢] التوبة، والكلام ﴿لَئِنْ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول لقول محذوف يقع حالا مثل: ﴿مُخْلِصِينَ﴾. التقدير: قائلين: لئن... إلخ.

﴿فَلَمّا أَنْجاهُمْ إِذا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يا أَيُّهَا النّاسُ إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٢٣)﴾

الشرح: ﴿فَلَمّا أَنْجاهُمْ﴾: خلصهم، وأنقذهم من الغرق والخطر الذي أحاط بهم إجابة لدعائهم. ﴿إِذا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ أي: عادوا إلى الفساد، والكفر، والضلال، والمعاصي بسرعة فائقة مبطلين ومعتدين، وقوله ﴿بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾: احتراز عن دخول المسلمين بلاد الكفار، والاستيلاء عليها، وإن أدى ذلك إلى تخريب دورهم، وحرق زروعهم، وقلع أشجارهم، كما فعل رسول الله ﷺ ببعض الكفار الذين نكثوا العهود، وأخلفوا الوعود. ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ﴾: هذا النداء يعم جميع بني آدم. ﴿إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ﴾: إن وبال البغي والظلم راجع عليكم، أو على أمثالكم من جنسكم. ﴿مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا..﴾. أي: البغي منفعة الحياة الدنيا، لا تبقى، ويبقى عقابه، وما الحياة الدنيا إلا أيام قليلة، والعاقل لا يغتر بها. ﴿ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُكُمْ..﴾. إلخ: أي: أن مرجعكم إلينا، وهذا يكون بالموت أولا، ثم بالبعث والحشر والنشر ثانيا، فنخبركم بما عملتموه في هذه الدنيا من خير أو شر، فنجازيكم ما تستحقونه من جزاء.

هذا؛ والبغي: هو الظلم والاعتداء على حق غيرك، وعواقبه ذميمة، ومآل الباغي وخيم، وعقابه أليمة، ولو أن له جنودا بعدد الحصى والرمل والتراب، ورحم الله من يقول: [البسيط]

لا يأمن الدّهر ذو بغي، ولو ملكا... جنوده ضاق عنها السّهل والجبل

وعن النبي ﷺ أنه قال: «لا تمكر، ولا تعن ماكرا، ولا تبغ ولا تعن باغيا، ولا تنكث ولا تعن ناكثا». وقال تعالى: ﴿وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاّ بِأَهْلِهِ،﴾ وقال: ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ،﴾ وقال: ﴿فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ،﴾ وقال أبو بكر الصديق ﵁:

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 4، ص 298 (SanadKitab #30271, hlm. urut 2404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.