Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 1, halaman 245

  1. سورة البقرة
  2. [سورة البقرة (٢): آية ٨٩]

﴿أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ﴾. والنصر: فتح شيء مغلق. هذا؛ وروى النّسائيّ عن أبي سعيد الخدري-﵁: أنّ النبي ﷺ قال: «إنما ينصر الله هذه الأمة بضعفائها؛ بدعوتهم، وصلاتهم، وإخلاصهم». وروى النسائيّ أيضا عن أبي الدّرداء-﵁-قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ابغوني الضّعيف؛ فإنكم إنّما ترزقون، وتنصرون بضعفائكم».

هذا؛ والسبب في سكنى اليهود المدينة المنورة هو انتظارهم مبعث النبي ﷺ وظهوره، فقد قدم آباؤهم، وأجدادهم من فلسطين قبل مبعث النّبيّ ﷺ بمائتين أو بثلاثمائة سنة إلى المدينة ينتظرون خروجه، وظهوره؛ لأنه منصوص عليه في التوراة: أنه يولد في مكّة، ويهاجر إلى المدينة، فلمّا ظهر؛ كفروا به بغيا، وعدوا، كما قال تعالى: ﴿فَلَمّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ﴾ فقال لهم معاذ بن جبل-﵁: يا معشر يهود! اتّقوا الله، وأسلموا؛ فقد كنتم تستفتحون علينا بمحمد ﷺ، ونحن أهل شرك، وتخبروننا: أنه مبعوث، وتصفونه بصفته. فقال:

سلام بن مشكم، أخو بني النضير-لعنه الله-: ما جاءنا بشيء نعرفه، وما هو بالذي نذكر لكم، فأنزل الله في ذلك قوله: ﴿وَلَمّا جاءَهُمْ كِتابٌ..﴾. إلخ.

الإعراب: ﴿وَلَمّا:﴾ الواو: حرف استئناف. (﴿لَمّا﴾): حرف وجود لوجود عند سيبويه، وبعضهم يقول: حرف وجوب لوجوب، وهي ظرف بمعنى (حين) عند ابن السّراج، والفارسي، وابن جني، وجماعة، تتطلّب جملتين مرتبطتين ببعضهما ارتباط فعل الشرط بجوابه، وصوب ابن هشام الأول، والمشهور الثاني. ﴿جاءَهُمْ:﴾ فعل ماض، والهاء مفعول به. ﴿كِتابٌ:﴾ فاعل، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة (لمّا) على اعتبارها ظرفا، وابتدائية لا محل لها على اعتبار (لمّا) حرفا. ﴿مِنْ عِنْدِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة: ﴿كِتابٌ﴾ و ﴿عِنْدِ﴾ مضاف، و ﴿اللهِ:﴾ مضاف إليه. ﴿مُصَدِّقٌ:﴾ صفة: ﴿كِتابٌ﴾. ﴿لَمّا:﴾ جار ومجرور متعلقان ب ﴿مُصَدِّقٌ،﴾ ﴿مَعَهُمْ:﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة (ما) أو بمحذوف صفتها إن كانت نكرة موصوفة، وانظر تعليق اللام في الآية رقم [٤١] فإنه جيد، وجواب (لمّا) محذوف دل عليه جواب الثانية، تقديره: أنكروه، أو نحو ذلك، وقيل: إنّ جوابها ﴿كَفَرُوا بِهِ﴾ وجواب الثانية ومدخولها جواب الأولى، وهذا ضعيف؛ لأن الفاء مع (لما) الثانية، و (لمّا) لا تجاب بالفاء، إلا أن يعتقد زيادة الفاء على ما يجيزه الأخفش. انتهى عكبري. وأقوى الأقوال الأوّل، و (لمّا) ومدخولها معطوف على جملة: (﴿قالُوا﴾) في الآية السابقة، لا محل لها مثلها.

﴿وَكانُوا:﴾ الواو: واو الحال، (﴿كانُوا﴾): فعل ماض ناقص مبني على الضم، والواو اسمه، والألف للتفريق. ﴿مِنْ قَبْلُ:﴾ متعلقان بالفعل كانوا، وهذا على القول بجواز التعليق بالفعل الناقص. ويؤيّده: المعنى هنا، ومن لا يجيزه يعلقهما بالفعل بعدهما. وجملة: ﴿يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ في محل نصب خبر (كان) وجملة: (﴿كانُوا﴾) في محل نصب حال من الضمير، وهو

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 1، ص 245 (SanadKitab #30271, hlm. urut 242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.