Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 4, halaman 318

  1. سورة يونس
  2. [سورة يونس (١٠): آية ٣٩]

تنبيه: ومعنى قوله تعالى في سورة (البقرة): ﴿فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ﴾ أي: فأتوا بسورة مع إنسان أمي مثل محمد ﷺ يساويه في الفصاحة والبلاغة مع كونه لم يقرأ ولم يكتب، ومعنى ﴿بِسُورَةٍ مِثْلِهِ﴾ هنا، أي: بسورة تساوي سور القرآن في الفصاحة والبلاغة، انتهى خازن بتصرف كبير. وبذلك يظهر لك وجه ذكر ﴿مَنِ﴾ هناك، وعدم ذكرها هنا. والله أعلم بمراده وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿أَمْ﴾: حرف عطف، وهي متضمنة معنى همزة الاستفهام؛ لأنها متصلة بما قبلها.

﴿يَقُولُونَ﴾: مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله. ﴿اِفْتَراهُ﴾: ماض، والهاء مفعوله، وفاعله يعود إلى غير مذكور، لكنه مفهوم من المقام؛ إذ المراد به النبي محمد ﷺ، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿يَقُولُونَ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها لا محل لها أيضا. ﴿قُلْ﴾:

أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿فَأْتُوا﴾: الفاء: هي الفصيحة؛ لأنها أفصحت عن شرط مقدر انظر الشرح. ﴿فَأْتُوا﴾: أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿بِسُورَةٍ﴾:

متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿مِثْلِهِ﴾: صفة سورة، والهاء في محل جر بالإضافة، وجملة:

(ائتوا...) إلخ في محل جزم جواب الشرط المقدر انظر الشرح، والشرط المقدر ومدخوله في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قُلْ..﴾. إلخ: مستأنفة لا محل لها. (ادعوا): أمر، وفاعله، والألف للتفريق، ومتعلقه محذوف. إذ التقدير: ادعوا لمساعدتكم. ﴿مَنِ﴾: اسم موصول أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل نصب مفعول به، والجملة بعدها صلتها أو صفتها، والعائد أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: استطعتم دعوته. ﴿مِنْ دُونِ﴾: متعلقان بالفعل (ادعوا) أو هما متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من الضمير المحذوف العائد على ﴿مَنِ،﴾ و ﴿مَنِ﴾ بيان لما أبهم فيها. و ﴿دُونِ﴾: مضاف، و ﴿اللهِ﴾: مضاف إليه، وجملة: (ادعوا...) إلخ معطوفة على جملة:

(ائتوا...) إلخ فهي في محل جزم مثلها ثم هي في محل نصب مقول القول أيضا. ﴿إِنْ﴾: حرف شرط جازم. ﴿كُنْتُمْ﴾: ماض ناقص مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمه.

﴿صادِقِينَ﴾: خبره منصوب، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، والجملة الفعلية: ﴿كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله؛ إذ التقدير: إن كنتم صادقين في قولكم؛ فأتوا بسورة مثل هذا القرآن. تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم.

﴿بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظّالِمِينَ (٣٩)﴾

الشرح: ﴿بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ﴾ أي: كذب المشركون بما في القرآن من ذكر الجنة والنار، والحشر والصراط والميزان، والجنة والنار وغير ذلك، مما لم يعلموا منه شيئا؛ لأنهم

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 4، ص 318 (SanadKitab #30271, hlm. urut 2424)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.