Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 4, halaman 325

  1. سورة يونس
  2. [سورة يونس (١٠): آية ٤٧]

الثقيلة التي هي حرف لا محل له، والفاعل مستتر فيه وجوبا تقديره: «نحن»، والكاف مفعول به أول. ﴿بَعْضَ﴾: مفعول به ثان، و ﴿بَعْضَ﴾ مضاف، و ﴿الَّذِي﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالإضافة. ﴿نَعِدُهُمْ﴾: مضارع، والفاعل تقديره: «نحن»، والهاء مفعول به، والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها، والعائد محذوف، التقدير: نعدهموه، وجملة: ﴿نُرِيَنَّكَ..﴾.

إلخ: لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي، وجملة: ﴿نَتَوَفَّيَنَّكَ﴾:

معطوفة على ما قبلها، وإعرابها مثلها. ﴿فَإِلَيْنا﴾: الفاء: واقعة في جواب الشرط، (إلينا):

متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿مَرْجِعُهُمْ﴾: مبتدأ مؤخر، والهاء في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر الميمي لفاعله، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط، هذا في الإعراب؛ وأما في المعنى فجواب: ﴿نُرِيَنَّكَ..﴾. إلخ محذوف. التقدير: فذاك ظاهر، والجملة الاسمية جواب شرط محذوف، التقدير: وإما نتوفينك قبل نزول العذاب بهم فلا يفوتهم، بل ننزله بهم في الآخرة، وهو ما استفيد من الجملة الاسمية: ﴿فَإِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ﴾: وانظر الآية رقم [٤٢] من سورة (الرعد) ففيها فضل بيان ﴿ثُمَّ﴾: حرف عطف. ﴿اللهُ﴾: مبتدأ. ﴿شَهِيدٌ﴾:

خبره، ﴿عَلى﴾: حرف جر. ﴿إِمّا﴾: تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية، فعلى الأولين مبنية على السكون في محل جر ب ﴿عَلى،﴾ والجار والمجرور متعلقان ب ﴿شَهِيدٌ،﴾ والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط: محذوف، التقدير: على الذي، أو على شيء يفعلونه، وعلى اعتبار ﴿إِمّا﴾ مصدرية تؤول مع الفعل بعدها بمصدر في محل جر ب ﴿عَلى،﴾ والجار والمجرور متعلقان ب ﴿شَهِيدٌ﴾ التقدير: شهيد على فعلهم.

﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (٤٧)﴾

الشرح: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ﴾ أي: لكل أمة من الأمم السابقة بعث إليها رسول يدعوهم إلى الله، وإلى طاعته، وإلى الإيمان به. ﴿فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ﴾ أي: فإذا جاءهم رسولهم، وبلغهم ما أرسل به إليهم؛ كذبه قوم وصدقه آخرون. ﴿قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ﴾: حكم بينهم بالعدل، وفي وقت هذا القضاء والحكم بينهم قولان: أحدهما: أنه في الدنيا، فيهلك الله الكافرين، وينجي المؤمنون ورسلهم، ويكون ذلك عدلا منه تعالى لا ظلما.

القول الثاني: أن وقت القضاء يكون في الآخرة، فيدخل الله الرسل وأتباعهم الجنة، ويدخل الكافرين والمجرمين النار، ويكون ذلك عدلا منه تعالى لا ظلما. وهم ﴿لا يُظْلَمُونَ﴾:

بزيادة شيء من سيئاتهم، ولا نقص شيء من حسناتهم.

الإعراب: ﴿وَلِكُلِّ﴾: الواو: حرف استئناف. (لكلّ): متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و (كل) مضاف، و ﴿أُمَّةٍ﴾: مضاف إليه. ﴿رَسُولٌ﴾: مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية مستأنفة

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 4، ص 325 (SanadKitab #30271, hlm. urut 2431)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.