Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 4, halaman 369

  1. سورة يونس
  2. [سورة يونس (١٠): آية ٩٣]

﴿لَغافِلُونَ﴾: خبر إن مرفوع، وعلامة رفعه الواو... إلخ، واللام هي المزحلقة، والجملة الاسمية (إن...) إلخ في محل نصب حال من كاف الخطاب، والرابط: الواو فقط، وانظر الشاهد [٨٤٥] من كتابنا: «فتح القريب المجيب»، وهو قول امرئ القيس: [الطويل]

وقد أغتدي والطّير في وكناتها... بمنجرد قيد الأوابد هيكل

﴿وَلَقَدْ بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ فَمَا اِخْتَلَفُوا حَتّى جاءَهُمُ الْعِلْمُ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (٩٣)﴾

الشرح: ﴿وَلَقَدْ بَوَّأْنا﴾: أنزلنا، وانظر الآية رقم [٨٧] ﴿مُبَوَّأَ صِدْقٍ﴾: منزلا صالحا، وهو الشام ومصر بعد هلاك فرعون وجنوده، وإنما وصف المكان بالصدق؛ لأن عادة العرب إذا مدحت شيئا، أضافته إلى الصدق، تقول العرب: هذا رجل صدق وقدم صدق. ﴿وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ﴾: من اللذائذ من فواكه وخضار وغير ذلك. ﴿فَمَا اخْتَلَفُوا حَتّى جاءَهُمُ الْعِلْمُ﴾: فما اختلفوا في أمر دينهم، إلا من بعد ما قرءوا التوراة، وعلموا أحكامها، أو: ما اختلفوا في أمر محمد ﷺ إلا من بعد ما علموا صدقه بنعوته، وتظاهر معجزاته، وذلك: أنهم كانوا قبل مبعثه مقرين به، مجمعين على نبوته غير مختلفين فيه، لما يجدونه مكتوبا عندهم، فلما بعثه الله؛ اختلفوا فيه، فآمن به بعضهم كعبد الله بن سلام وأصحابه، وكفر به أكثرهم بغيا، وحسدا. ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ..﴾. إلخ: أي: يحكم ويفصل بينهم، فيثيب الطائع، ويعاقب العاصي، فيدخل من آمن بمحمد ﷺ الجنة، ويدخل من كفر به، وجحد نبوته النار.

الإعراب: ﴿وَلَقَدْ﴾: الواو: حرف قسم وجر، والمقسم به محذوف، تقديره: والله، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره: أقسم بالله. اللام: واقعة في جواب القسم المقدر. قد:

حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال. ﴿بَوَّأْنا﴾: فعل وفاعل. ﴿بَنِي﴾: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، وحذفت النون للإضافة، و ﴿بَنِي﴾: مضاف، و ﴿إِسْرائِيلَ﴾: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة. ﴿مُبَوَّأَ﴾: يحتمل أن يكون مصدرا ميميّا، وأن يكون اسم مكان؛ فعلى الأول هو مفعول مطلق، وعلى الثاني هو مفعول ثان للفعل: ﴿بَوَّأْنا،﴾ و ﴿مُبَوَّأَ﴾:

مضاف، و ﴿صِدْقٍ﴾: مضاف إليه، والجملة الفعلية: ﴿وَلَقَدْ بَوَّأْنا..﴾. إلخ جواب القسم المقدر لا محل لها، والقسم وجوابه كلام مستأنف لا محل له، وجملة: ﴿وَرَزَقْناهُمْ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها. ﴿مِنَ الطَّيِّباتِ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما، وهما في محل مفعوله الثاني.

﴿فَمَا﴾: الفاء: حرف استئناف. ما: نافية. ﴿اِخْتَلَفُوا﴾: فعل وفاعل، والألف للتفريق. ﴿حَتّى﴾:

حرف غاية وجر، بعدها «أن» مضمرة. ﴿جاءَهُمُ الْعِلْمُ﴾: ماض، ومفعوله، وفاعله، و «أن» المضمرة

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 4، ص 369 (SanadKitab #30271, hlm. urut 2475)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.