Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 1, halaman 252

  1. سورة البقرة
  2. [سورة البقرة (٢): آية ٩٢]

وذات بدء بمضارع ثبت... حوت ضميرا ومن الواو خلت

وذات واو بعدها انو مبتدا... له المضارع اجعلنّ مسندا

﴿وَهُوَ الْحَقُّ:﴾ الواو: واو الحال. (﴿هُوَ الْحَقُّ﴾): مبتدأ وخبر، والجملة الاسمية في محل نصب حال من (ما) والعامل الفعل: (﴿يَكْفُرُونَ﴾)، والرابط الواو، والضمير. ﴿مُصَدِّقاً:﴾ حال مؤكدة لمضمون الجملة الاسمية قبلها، ومثلها قول سالم بن دارة اليربوعي، وهو الشاهد رقم [٣٨٥] من كتابنا: «فتح رب البرية»: [البسيط]

أنا ابن دارة معروفا بها نسبي... وهل بدارة يا للنّاس من عار؟

﴿لِما:﴾ جار ومجرور متعلقان ب ﴿مُصَدِّقاً،﴾ وانظر الآية رقم [٤١] ﴿مَعَهُمْ:﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة (ما) والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿قُلْ:﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت»، ﴿فَلِمَ:﴾ الفاء: صلة، أو هي الفصيحة؛ لأنها تفصح عن شرط مقدر، التقدير:

قل: إن كنتم آمنتم بما أنزل عليكم؛ فلم... (لم): جار ومجرور متعلقان بالفعل بعدهما، وعلامة الجر الألف المحذوفة للفرق بين الخبر والاستخبار. ﴿تَقْتُلُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعله. ﴿أَنْبِياءَ:﴾ مفعول به وهو مضاف، و ﴿اللهُ﴾ مضاف إليه. ﴿مِنْ قَبْلُ:﴾ متعلقان بالفعل ﴿تَقْتُلُونَ،﴾ أو بمحذوف حال من: ﴿أَنْبِياءَ اللهِ﴾ وبني ﴿قَبْلُ﴾ على الضم لقطعه عن الإضافة لفظا لا معنى، والجملة الفعلية: (لم ﴿تَقْتُلُونَ﴾) في محل جزم جواب للشرط المقدر ب «إن» والجملة الشرطية في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قُلْ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها.

﴿إِنْ:﴾ حرف شرط جازم. ﴿كُنْتُمْ:﴾ فعل ماض ناقص مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمه. ﴿مُؤْمِنِينَ:﴾ خبر (كان) منصوب، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي، وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله؛ إذ التقدير: إن كنتم مؤمنين؛ فلم تقتلون، ويكون الشرط وجوابه قد ذكر مرّتين، فحذف الشرط من الجملة الأولى، وبقي جوابه: ﴿فَلِمَ تَقْتُلُونَ:﴾ وحذف الجواب من الثاني، وبقي شرطه، فقد حذف من كلّ واحدة ما أثبت في الأخرى. انتهى. جمل. ثم قال: والوجه الثاني أنّ (إن) نافية بمعنى «ما» أي: ما كنتم مؤمنين، لمنافاة ما صدر منكم للإيمان. انتهى. نقلا عن السمين. وهذا غير مسلم، والمعنى لا يؤيده.

﴿وَلَقَدْ جاءَكُمْ مُوسى بِالْبَيِّناتِ ثُمَّ اِتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظالِمُونَ (٩٢)﴾

الشرح: ﴿وَلَقَدْ جاءَكُمْ مُوسى بِالْبَيِّناتِ:﴾ الخطاب لليهود المعاصرين للنبي ﷺ، والمراد آباؤهم. و (البينات) هي قوله تعالى في سورة (الإسراء) رقم [١٠١]: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 1، ص 252 (SanadKitab #30271, hlm. urut 249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.