Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 4, halaman 411

  1. سورة هود
  2. [سورة هود (١١): آية ٢٠]

متعلقان ب ﴿أَظْلَمُ،﴾ و (من) تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل جر ب (من). ﴿اِفْتَرى﴾: ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر، والفاعل يعود إلى (من).

﴿عَلَى اللهِ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿كَذِباً﴾: مفعول به، والجملة الفعلية: ﴿اِفْتَرى..﴾. إلخ صلة (من)، أو صفتها، والعائد أو الرابط: رجوع الفاعل إليها. ﴿أُولئِكَ﴾: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿يُعْرَضُونَ﴾: مضارع مبني للمجهول مرفوع... إلخ، والواو نائب فاعله، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ. ﴿عَلى رَبِّهِمْ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما، والهاء في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. والجملة الاسمية: ﴿أُولئِكَ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. (يقول): مضارع.

﴿الْأَشْهادُ﴾: فاعله. ﴿هؤُلاءِ﴾: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ، والهاء حرف تنبيه لا محل له. ﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ، وجملة:

﴿كَذَبُوا عَلى رَبِّهِمْ﴾ صلة الموصول، وانظر إعراب: ﴿صَبَرُوا﴾ في الآية رقم [١١] والجملة الاسمية: ﴿هؤُلاءِ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، والجملة الفعلية (يقول...) إلخ معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها. ﴿أَلا﴾: حرف تنبيه... إلخ، انظر الآية رقم [٥]. ﴿لَعْنَةُ﴾:

مبتدأ، وهو مضاف، و ﴿اللهِ﴾: مضاف إليه، من إضافة المصدر لفاعله. ﴿عَلَى الظّالِمِينَ﴾:

متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: ﴿أَلا لَعْنَةُ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول لقول محذوف، أي: يقول الله ذلك يوم القيامة للكافرين، أو يقول ذلك ملك من الملائكة بأمره. والجملة الفعلية هذه مستأنفة لا محل لها. تأمل، وتدبر، وربك أعلم.

﴿الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ وَيَبْغُونَها عِوَجاً وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ (١٩)﴾

الشرح: انظر شرح هذه الآية وإعرابها في الآية رقم [٤٥] من سورة (الأعراف)، فلا حاجة إلى المزيد عما ذكرته هناك و ﴿هُمْ﴾ الثانية ضمير فصل لا محل له من الإعراب، وتكريره للتأكيد، والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

﴿أُولئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَما كانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللهِ مِنْ أَوْلِياءَ يُضاعَفُ لَهُمُ الْعَذابُ ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَما كانُوا يُبْصِرُونَ (٢٠)﴾

الشرح: ﴿أُولئِكَ﴾: الإشارة إلى الظالمين المذكورين، والذين يصدون الناس عن الدخول في دين الإسلام. ﴿لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ﴾: قال ابن عباس-﵄: يعني سابقين، وقيل: هاربين، والمعنى أنهم لا يعجزون الله إذا أرادهم بالعذاب، والانتقام منهم، ولكنه يؤخرهم إلى اليوم الذي يعرضون فيه على ربهم؛ ليكون عذابهم فيه أشد، وأدوم. ﴿وَما﴾

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 4، ص 411 (SanadKitab #30271, hlm. urut 2517)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.