Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 4, halaman 423

  1. سورة هود
  2. [سورة هود (١١): آية ٢٩]

وفاعل، ﴿إِنْ﴾: حرف شرط جازم. ﴿كُنْتُ﴾: ماض ناقص مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمه. ﴿عَلى بَيِّنَةٍ﴾: متعلقان بمحذوف خبر (كان). ﴿مِنْ رَبِّي﴾: متعلقان ب ﴿بَيِّنَةٍ،﴾ أو بمحذوف صفة لها، وعلامة الجر كسرة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، منع من ظهورها، اشتغال المحل بالحركة المناسبة، والياء في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿كُنْتُ..﴾. إلخ لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي، وجملة: ﴿وَآتانِي رَحْمَةً﴾ معطوفة على جملة: ﴿كُنْتُ..﴾. إلخ لا محل لها مثلها، ﴿مِنْ عِنْدِهِ﴾: متعلقان بالفعل: (أتى)، أو هما متعلقان ب ﴿رَحْمَةً،﴾ أو بمحذوف صفة لها، والهاء في محل جر بالإضافة، وجواب الشرط محذوف، دل عليه الجملة الاستفهامية الآتية. (عميت): ماض مبني للمجهول على قراءته بتشديد الميم، وضم العين، ومبني للمعلوم على التخفيف وفتح العين، ونائب الفاعل، أو والفاعل يعود إلى الرحمة، والتاء للتأنيث. ﴿عَلَيْكُمْ﴾: متعلقان به، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها لا محل لها أيضا. ﴿أَنُلْزِمُكُمُوها﴾: الهمزة: حرف استفهام. (نلزمكموها): مضارع، والكاف مفعول به أول، والميم علامة جمع الذكور، وحركت بالضم، فتولدت واو الإشباع، و (ها): مفعول به ثان، والفاعل مستتر تقديره: «نحن»، والجملة الفعلية في محل نصب مفعول به ثان ل ﴿أَرَأَيْتُمْ،﴾ وما بينهما كلام معترض لا محل له، والمفعول الأول محذوف، وانظر الآية رقم [٥٠] من سورة (يونس) إن أردت الزيادة. ﴿وَأَنْتُمْ﴾: الواو: واو الحال. (أنتم): ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿لَها﴾: متعلقان بما بعدهما. ﴿يَكْرَهُونَ﴾: خبر المبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الواو... إلخ، وفاعله مستتر فيه، والجملة الاسمية: (أنتم...) إلخ في محل نصب حال من كاف الخطاب، والرابط: الواو، والضمير.

﴿وَيا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مالاً إِنْ أَجرِيَ إِلاّ عَلَى اللهِ وَما أَنَا بِطارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَلكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ (٢٩)﴾

الشرح: ﴿وَيا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على تبليغ الرسالة، فهو مدلول قوله: ﴿إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ﴾.

﴿مالاً﴾: جعلا، وانظر شرح المال في الآية رقم [٢٨] من سورة (الأنفال). ﴿إِنْ أَجرِيَ إِلاّ عَلَى اللهِ﴾: لا أطلب منكم أجرا، وإنما أطلب ثوابي من الله تعالى، ﴿وَما أَنَا بِطارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾:

وذلك: أنهم طلبوا من نوح ﵇ أن يطرد الذين آمنوا، وهم الأرذلون في زعمهم، وهذا كما طلبت قريش من النبي ﷺ أن يطرد الفقراء من مجلسه، انظر الآية رقم [٥٢] من سورة (الأنعام).

﴿إِنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ﴾ أي: يوم القيامة، فيخاصمون طاردهم عنده، أو إنهم يلاقونه يوم القيامة، فيفوزون بقربه، وجوده، وإحسانه، فكيف أطردهم؟! ﴿وَلكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ﴾ أي: عظمة الله وقدرته ووحدانيته، وقيل: المعنى: إنكم تجهلون: أن هؤلاء الضعفاء خير منكم عند الله تعالى.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 4، ص 423 (SanadKitab #30271, hlm. urut 2529)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.