Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 4, halaman 454

  1. سورة هود
  2. [سورة هود (١١): آية ٥٣]

عدم الولد، فقال: استغفر الله، ثم تلا عليهم جميعا قوله تعالى حكاية عن قول نوح ﵇ لقومه: ﴿اِسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفّاراً﴾ ﴿يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً (١١) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً﴾.

الإعراب: ﴿وَيا قَوْمِ﴾: منادى انظر تفصيله في الآية رقم [٢٨]. ﴿اِسْتَغْفِرُوا﴾: أمر، والواو فاعله، والألف للتفريق، وانظر إعراب: ﴿تُوبُوا﴾ في الآية رقم [٣] ﴿رَبَّكُمْ﴾: مفعول به، والكاف في محل جر بالإضافة من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿ثُمَّ﴾:

حرف عطف. ﴿إِلَيْهِ﴾: جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. ﴿يُرْسِلِ﴾: مضارع مجزوم لوقوعه جوابا للأمر، وجزمه عند الجمهور بشرط مقدر، التقدير: إن تستغفروا؛ يرسل، والفاعل يعود إلى ﴿رَبَّكُمْ﴾. ﴿السَّماءَ﴾: مفعول به. ﴿عَلَيْكُمْ﴾: متعلقان بالفعل ﴿يُرْسِلِ﴾. ﴿مِدْراراً﴾:

حال من ﴿السَّماءَ﴾. (يزدكم): معطوف على ﴿يُرْسِلِ،﴾ والفاعل يعود إلى: ﴿رَبَّكُمْ،﴾ والكاف مفعول به أول. ﴿قُوَّةً﴾: مفعول به ثان. ﴿إِلى قُوَّتِكُمْ﴾: متعلقان بمحذوف صفة: ﴿قُوَّةً،﴾ و ﴿إِلى﴾ بمعنى (مع) هنا، كما في آية الوضوء، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿وَلا﴾: الواو:

حرف عطف. (لا): ناهية. ﴿تَتَوَلَّوْا﴾: مضارع مجزوم ب (لا) الناهية، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿مُجْرِمِينَ﴾: حال من واو الجماعة منصوب، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، ولعلك تدرك معي: أن الآية بكاملها من مقول هود ﵇، أي: فهي في محل نصب مقول القول. تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم.

﴿قالُوا يا هُودُ ما جِئْتَنا بِبَيِّنَةٍ وَما نَحْنُ بِتارِكِي آلِهَتِنا عَنْ قَوْلِكَ وَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ (٥٣)﴾

الشرح: ﴿قالُوا يا هُودُ﴾ أي: قالوا ذلك استهزاء وتكبرا وعنادا. ﴿ما جِئْتَنا بِبَيِّنَةٍ﴾:

بمعجزة أو بحجة، وبرهان على صحة دعواك، وصدق قولك، قال الجمل: وكانت معجزته ما يأتي في قوله: ﴿فَكِيدُونِي جَمِيعاً ثُمَّ لا تُنْظِرُونِ﴾ حيث عصمه الله منهم مع قدرتهم على ما هددوه به، وقيل: هي الريح الصرصر المذكورة في سورة الحاقة. انتهى.

أقول: الريح ليست بمعجزة؛ لأنها أهلكتهم، وقد ذكرت في سورة (الأعراف): أن القرآن الكريم لم يذكر لهود معجزة كما ذكر لصالح، وموسى، وعيسى، ومحمد ﷺ. ﴿وَما نَحْنُ بِتارِكِي آلِهَتِنا عَنْ قَوْلِكَ﴾ أي: لا نترك عبادة الأوثان من أجل قولك، ودعوتك، وهذا تيئيس منهم لهود ﵇. ﴿وَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ أي: بمصدقين ما تقول، وتدعيه، وهذا تأكيد لإقامتهم على الكفر، وإقناط لهود من الإجابة.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 4، ص 454 (SanadKitab #30271, hlm. urut 2560)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.