Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 4, halaman 460

  1. سورة هود
  2. [سورة هود (١١): آية ٥٩]

هشام الأول، والمشهور الثاني، وجملة: ﴿جاءَ أَمْرُنا﴾ لا محل لها؛ لأنها ابتدائية على القول بحرفية: (لما) وهي في محل جر بإضافة: (لمّا) إليها على القول بظرفيتها، واعتبارها متعلقة بالجواب، وجملة: ﴿نَجَّيْنا هُوداً﴾ جواب لما لا محل لها، (الذين): اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب معطوف على ﴿هُوداً﴾. ﴿آمَنُوا﴾: فعل وفاعل، والألف للتفريق، والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها. ﴿مَعَهُ﴾: ظرف مكان متعلق بالفعل قبله، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿بِرَحْمَةٍ﴾: متعلقان بالفعل: ﴿نَجَّيْنا﴾. ﴿مِنّا﴾: متعلقان ب (رحمة) أو بمحذوف صفة لها. (نجيناهم): فعل وفاعل ومفعول به، والجملة الفعلية معطوفة على جواب: (لما)، لا محل لها مثله. ﴿مِنْ عَذابٍ﴾: متعلقان بما قبلهما. ﴿غَلِيظٍ﴾: صفة: ﴿عَذابٍ﴾.

﴿وَتِلْكَ عادٌ جَحَدُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ وَاِتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبّارٍ عَنِيدٍ (٥٩)﴾

الشرح: ﴿وَتِلْكَ عادٌ جَحَدُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ﴾: لما قص الله سبحانه قصة قوم عاد، خاطب محمدا ﷺ وأمته، فقال: ﴿وَتِلْكَ عادٌ﴾ رده إلى القبيلة، وفيه إشارة إلى قبورهم، وآثارهم، فكأنه قال: سيروا في الأرض، فانظروا إليها، واعتبروا، وقد صرح سبحانه بذلك في كثير من الآيات، وانظر (الإشارة) في الآية [٤٩] ومعنى: ﴿جَحَدُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ﴾: كذبوها، وكفروا بها. ﴿وَعَصَوْا رُسُلَهُ﴾: خالفوا وعاندوا رسول الله هودا ﵇، وإنما جمعه للتعظيم، أو لأن من كذب برسول فقد كذب كل الرسل. ﴿وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبّارٍ عَنِيدٍ﴾ أي: اتبعوا أمر كبرائهم الطاغين المعاندين، والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

بعد هذا انظر شرح ﴿عادٌ﴾ في الآية [٦٥] (الأعراف)، وصرف هنا لإرادة الأب، ولو أريد به القبيلة لمنع من الصرف، وجحد الشيء: أنكره، وكذبه، وكفر به. ﴿رُسُلَهُ﴾: يجوز ضم السين وإسكانها، هذا؛ والعنيد. الطاغي الذي لا يقبل الحق ولا يذعن له. قال أبو عبيد: العنيد والعنود، والعاند، والمعاند: المعارض بالخلاف، وعند يعند من الباب الأول، والثاني، وعند يعند من الباب الرابع، وعند يعند من الباب الخامس، والمصدر: عندا، وعنودا، وعندا.

الإعراب: ﴿وَتِلْكَ﴾: (تلك): اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿عادٌ﴾: خبره. ﴿جَحَدُوا﴾: فعل وفاعل، والألف للتفريق، ﴿بِآياتِ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما، و (آيات) مضاف، و ﴿رَبِّهِمْ﴾: مضاف إليه، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه، وجملة:

﴿جَحَدُوا..﴾. إلخ في محل رفع صفة: ﴿عادٌ،﴾ وإن اعتبرته معرفة؛ فالجملة في محل نصب حال منه، والرابط: واو الجماعة، وهي عائدة على أفراد القبيلة، ومثلها الهاء، والجملة على تقدير:

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 4، ص 460 (SanadKitab #30271, hlm. urut 2566)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.